الجيش العراقي بحاجة للأسلحة لكن مع أي بلد ستعقد بغداد صفقات جديدة؟
الجيش العراقي بحاجة للأسلحة لكن مع أي بلد ستعقد بغداد صفقات جديدة؟

أرسلت لجنة النزاهة النيابية كتابا إلى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي تطلب فيه إيقاف صفقة التسليح الروسية، وفقا لما صرح به لإذاعتنا عضو اللجنة ياسين إبراهيم.

وقال عضو لجنة النزاهة النيابية شريف علي سليمان في اتصال مع "راديو سوا" إن ثمة غموضا يحيط بصفقة الأسلحة الروسية، وأشار إلى أن مجلس النواب غير مطلـِّع حتى الآن على التفاصيل المتعلقة بهذه الصفقة.

من جهته، قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حامد المطلك إن اللجنة تعتزم متابعة المعلومات بشأن وجود فساد مالي في صفقة السلاح الروسية، مضيفا أن اللجنة ستتخذ الإجراءات اللازمة في حال التأكد من صحة تلك المعلومات.

وأشار المطلك في اتصال مع "راديو سوا" إلى ضرورة تنويع سلاح الجيش العراقي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية خلو صفقات الأسلحة التي يبرمها العراق من أي فساد مالي.

لكن النائب عن دولة القانون عزت الشابندر أفاد أن رئيس الوزراء نوري المالكي رفض خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو إبرام صفقة سلاح مع الجانب الروسي بسبب دخول من وصفهم بالسماسرة ضمن الصفقة.

ورفض الشابندر في اتصال مع "راديو سوا" الكشف عن أسماء المتورطين في هذه الصفقة، قائلا إن ذلك من مسؤولية لجنة النزاهة.

المحكوم عليهم أدينوا بالانتماء إلى تنظيم "داعش"
المحكوم عليهم أدينوا بالانتماء إلى تنظيم "داعش"

أعدمت السلطات العراقية ما لا يقل عن 11 شخصا شنقا، هذا الأسبوع، بعد إدانتهم بـ"جرائم إرهابية" والانتماء إلى تنظيم "داعش"، وفق ما قاله مسؤولان أمني وصحي لوكالة فرانس برس، الأربعاء.

وأبلغ مسؤول أمني في محافظة ذي قار (جنوب) الوكالة أنه "تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 11 إرهابيا من تنظيم "داعش" في سجن الحوت في مدينة الناصرية بإشراف فريق عمل من وزارة العدل".

وأكد مصدر طبي في دائرة صحة ذي قار "استلام جثث 11 متهما تم تنفيذ حكم الإعدام بهم داخل سجن الحوت الاثنين".

وفي 18 أبريل، قضت محكمة عراقية بإعدام 8 متهمين عقب إدانتهم بتجنيد سجناء داخل السجون لصالح "داعش"، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء العراقية "واع".

وفي فبراير، نفذ العراق حكم الإعدام بحق خمسة عراقيين مدانين بتهمة "الإرهاب" في سجن الناصرية.

ويعاقب قانون صدر في عام 2005 بإعدام أي شخص يدان بتهمة "الإرهاب"، وهي تهمة قد تشمل الانتماء إلى جماعة متشددة، حتى لو لم تتم إدانة المتهم بأي أفعال محددة.

ومنذ إعلان العراق "انتصاره" على "داعش" في عام 2017، أصدرت المحاكم العراقية مئات أحكام الإعدام في حق عناصر التنظيم.

ويوجد في العراق نحو 2500 جندي أميركي بينما ينتشر في سوريا زهاء 900 جندي أميركي، في إطار عمل التحالف الدولي الذي أطلقته واشنطن، عام 2014، لمحاربة التنظيم المتشدد.

وقال المبعوث الأميركي للتحالف الدولي لمحاربة "داعش"، إيان مكاري، إنه ليس هناك خطة حاليا لانسحاب القوات من العراق، مشيرا إلى أن دور التحالف في القارة الأفريقية هو تنمية القدرات المحلية على مواجهة التنظيم.