باراك أوباما وميت رومني ، أرشيف
أوباما ورومني


بغداد-بهاء النعيمي

دعا عدد من المراقبين السياسيين الساسة العراقيين بالاقتداء بالتجربة الديمقراطية الامريكية ولا سيما فيما يتعلق بتداول السلطة وتقبل الهزيمة السياسية بروح رياضية خصوصا الطريقة التي تبادل بها الزعيمان السياسيان باراك أوباما وميت رومني التهنئة  بعد فوز الأول بدروة رئاسية ثانية، وقبول رومني للنتائج الانتخابية وإعلانه عن نيته العمل مع الرئيس أوباما لبناء البلاد.  

وقال هيثم الهيتي الباحث الأكاديمي في استطلاعات الرأي العام إن شكر رومني الشعب الأميركي لمشاركته بالانتخابات واختياره قائدا غيره وإعرابه عن استعداده للعمل من أجل بناء أميركا بعيدا عن التجاذبات السياسية، كان عبارة عن "سلوك ديموقراطي مثير للإعجاب".
 
أما  رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي فقد دعا ساسة البلاد إلى التعلم من تجارب وخبرات الأميركيين في سياساتهم  وألاّ يكون الهدف الوحيد من العملية الانتخابية هو "الوصول إلى المنصب".

ودعا مثقفون في تصريحات متعددة لـ"راديو سوا" القادة العراقيين إلى اعتماد ما وصفوه بالطريقة الحضارية في التجربة الديمقراطية لقبول نتائج الانتخابات.

يذكر أن العراق يعاني من صراع سياسي على السلطة ما أثر سلبا على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

قاعدة عين الأسد التي تضم جنودا أميركيين
قاعدة عين الأسد في العراق تضم جنودا أميركيين

كشفت مسؤولة كبيرة في الخارجية الأميركية، الخميس، أن ملف الوجود الأميركي في العراق سيكون أحد محاور عدة ستشملها المحادثات التي سيجريها رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في واشنطن الأسبوع المقبل، وفق ما أفاد به مراسل "الحرة".

وردا على سؤال لقناة "الحرة" حول ما إذا سيتم الإعلان عن أي موقف يتعلق بالوجود الأميركي في العراق الأسبوع المقبل من قبل الجانبين الأميركي والعراقي، قالت المسؤولة أنه "ستكون هناك مناقشات حول العلاقة الدفاعية والأمنية الأميركية كجزء من المناقشات".

وأضافت أن "من المحتمل أن يكون هذا جزءا مهما جدا من مناقشاتنا"

وأوضحت قولها: "لقد عقدنا للتو، كما يعلم الكثير منكم، اجتماعا للمسؤولين الكبار في اللجنة العسكرية العليا في 8 أبريل، وهذه عملية يجب تحديدها بين العراقيين والولايات المتحدة وأعضاء التحالف كيف ستنتقل المهمة العسكرية للتحالف وفق جدول زمني بناء على عوامل معينة. لذا فهو (الوجود العسكري الأميركي في العراق) ليس محور الزيارة الأساسي".

وأكدت المسؤولة الأميركية أن  الزيارة "تعمل على توسيع نطاق الشراكة والعلاقات ومجالات التعاون ولكن من المؤكد تقريبا أن هذا الأمر سيبحث".

وتوقعت المسؤولة الأميركية "أن يكون هناك نقاش حول أهمية وجود علاقات جيدة بين أربيل وإقليم كردستان العراق وبغداد".

وكشفت حصول تقدم بين الجانبين في ما يتعلق بإعادة فتح خط أنابيب النفط.

وقالت المسؤولة الأميركية إن "من المهم ألا يتم افتتاح خط الأنابيب فحسب، بل أن يكون هناك تقدم في المناقشات حول الرواتب ومخصصات الميزانية لكردستان العراق أي الميزانية الفيدرالية".

وأضافت قولها: "لقد شاركنا أيضا بنشاط كبير في محاولة ضمان إجراء الانتخابات في كردستان العراق في الوقت المناسب مما سيساعد في تعزيز مؤسساتهم الديمقراطية، بما في ذلك برلمانهم".

وأكدت المسؤولة الأميركية أن المحادثات العراقية الأميركية ستركز على التبادل التعليمي والطاقة والمياه، والاستثمار التجاري للشركات الأميركية في العراق والإصلاحات المصرفية.

كما ستتناول أيضا التعاون لتطوير فرص الأعمال والاستثمار، وزيادة الشفافية التجارية والمالية، وتعزيز المشاريع التي ستعمل على تحسين الخدمات المقدمة للشعب العراقي.

وقالت المسؤولة الأميركية "سيكون هناك فرصة للحديث عن الحفاظ على التراث الثقافي، والمناخ، والتخفيف من آثار تغير المناخ من خلال تنفيذ مشاريع المياه وزيادة أمن الطاقة لنا وللعراقيين وكذلك مساعدتهم في جهودهم لبناء استقلالهم في مجال الطاقة في المنطقة وأن يكونوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم وعلى بلدهم في مواردهم للقيام بالمزيد من ذلك".

وتحدثت المسؤولة الأميركية عن تحقيق العراق تقدما في ما يتعلق بالطاقة الكهربائية لجهة ربط العراق بالأردن والسعودية والتقاط الغازات المهدورة في الجو.

وقالت: "نتوقع أنه بحلول عام 2030 سيكون العراق في وضع أفضل بكثير للحصول على مجموعة كاملة من الموارد، بما في ذلك الاكتفاء الذاتي إلى حد كبير إذا ظلوا على المسار الصحيح".