طالباني وبرزاني خلال لقاء سابق، أرشيف
طالباني وبرزاني خلال لقاء سابق، أرشيف

رفض الرئيس جلال طالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني خلال اجتماع للمكتبين السياسيين للحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني تشكيل قيادة عمليات دجلة.

وذكر بيان خاص أن الاجتماع الذي عقد في أربيل الثلاثاء بحث ما وصفها بالتوترات المفتعلة بين حكومة كردستان وبعض الأطراف المسؤولة في الحكومة الاتحادية، لاسيما تشكيل عمليات دجلة وتحريكها وحدات من الجيش الاتحادي إلى المناطق المستقطعة، حسب البيان.

واعتبر الاجتماع تلك الخطوات تمثل مسعى تخريبياً، معتبرا إياها معادية للمصالح العليا للشعب العراقي والدستور وللعلاقات بين الشعب الكردي والشيعة، على حد وصف البيان.

ودعا المجتمعون التحالف الوطني إلى عدم السماح لجعل تلك العلاقات ضحية إرادة بعض الأشخاص، وجاء في البيان أنه تم اعتبار اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجتها ومن بينها الحوار مع جميع الأطراف المعنية في العملية السياسية.

رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني
رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الاثنين مجددا حكومة إقليم كردستان بعد إرسالها تعزيزات عسكرية قرب المناطق المتنازع عليها.

وطالب بيان صادر عن المالكي بصفته قائدا عاما للقوات المسلحة العراقية "قوات حرس الإقليم (كردستان) بعدم تغيير مواقعها أو الاقتراب من القوات المسلحة" الحكومية.

جاء تحذير المالكي بعد تصريح لمسؤول كبير في قيادة قوات البيشمركة الكردية أكد فيه أن حكومة إقليم كردستان أرسلت الآلاف من المقاتلين الأكراد إلى المناطق المتنازع عليها، ثم سحبت جزءا منهم.

وقال ضابط في البيشمركة إن آلاف القوات أرسلت إلى محيط مدينة طوز خرماتو لتعزيز مواقعها العسكرية، لكن أعدادا كبيرة منها انسحبت بعد ذلك.

وكانت الحكومة المركزية في العراق شكلت في الأول من سبتمبر/أيلول قيادة عسكرية تحمل اسم "قيادة عمليات دجلة" تتولى مسؤوليات أمنية في محافظات تضم مناطق متنازع عليها في الشمال هي كركوك وديالى وصلاح الدين.

وأثارت هذه الخطوة غضب القادة الأكراد الذين رأوا فيها "نوايا وأهدافا" ضد الأكراد.

وذلك هو التحذير الثاني من جانب رئيس الوزراء العراقي حيث كان قد حذر قوات البيشمركة من استفزاز القوات الحكومية في بيان أصدره يوم الخميس.

وأكد المالكي في البيان أن قيادة عمليات دجلة "لا تستهدف مكونا أو محافظة أو قومية"، كما شدد على أن تشكيل هذه القيادة يندرج في إطار "الصلاحيات الدستورية" التي يتمتع بها باعتباره قائدا عاما للقوات المسلحة العراقية.

ورأى رئيس الوزراء العراقي انه "لا يحق لمحافظة أو إقليم الاعتراض على تشكيل هذه القيادة لأن واجبها هو حماية السيادة الوطنية".

يذكر أن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني كان قد قال أمس الأول السبت إنه أمر بإعلان حالة التأهب في صفوف البيشمركة في المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي.