زيباري خلال لقائه مع بان كي مون اليوم في بغداد
زيباري خلال لقائه مع بان كي مون اليوم في بغداد

وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون صباح الخميس إلى بغداد قادما من الكويت المجاورة، على ما أفادت قناة العراقية التلفزيونية.

والتقى بان عند وصوله إلى بغداد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، وفق ما أفادت القناة، بعدما كان دعا الأربعاء من الكويت إلى "عهد جديد" في العلاقات بين العراق والدولة المجاورة.

وبعد أكثر من 20 عاما على اجتياح قوات صدام حسين الكويت، لا تزال بغداد تودع 5% من عائدات صادراتها النفطية في صندوق تعويضات للكويت.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أعلن الأربعاء في الكويت تصميمه على العمل من أجل "تطبيع" العلاقات بين العراق وهذه الإمارة و"التثبت من اضطلاع العراق بواجباته الدولية تجاه الكويت".

وتأتي زيارة بان كي مون لبغداد في وقت تشهد فيه العلاقة بين بغداد وحكومة إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي، أزمة حادة بسبب خلافات عدة آخرها تشكيل بغداد "قيادة عمليات دجلة" لتتولى مسؤوليات أمنية في مناطق متنازع عليها.

قاعدة عين الأسد في العراق التي تستضيف قوات أجنبية تعرضت للعديد من الهجمات
قاعدة عين الأسد في العراق التي تستضيف قوات أجنبية تعرضت للعديد من الهجمات

قال مسؤول أميركي لوكالة رويترز، الأحد، إن هجوما بطائرة مسيرة مسلحة استهدف القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة عين الأسد الجوية، غربي العراق، لكنه لم يتسبب في وقوع أضرار أو إصابات.

وهذا هو الهجوم الثاني على القوات الأميركية في المنطقة خلال أقل من 24 ساعة.

ويأتي الهجومان بعد توقف استمر لنحو ثلاثة أشهر عن استهداف القوات الأميركية في العراق وسوريا بعد شهور من الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة يوميا تقريبا والتي كانت تشنها فصائل مسلحة متحالفة مع إيران.

ومساء السبت، استهدف هجوم بطائرة مسيرة قاعدة عين الأسد، من دون وقوع أضرار أو سقوط جرحى، وفق ما أفاد به مسؤول عسكري أميركي.

وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي شديد التوتر، فمنذ منتصف أكتوبر استهدفت أكثر من 150 ضربة بطائرات مسيّرة وصواريخ القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق وسوريا.

ومساء 13 أبريل، أطلقت إيران نحو 300 صاروخ ومسيرة على إسرائيل، سقط غالبيتها، وردت إسرائيل بشن هجوم محدود على مدينة أصفهان.