جانب من مظاهرة لأنصار الصدر في بغداد، أرشيف
جانب من مظاهرة لأنصار الصدر في بغداد، أرشيف

تظاهر مئات من أنصار التيار الصدري في واسط والحلة وديالى الخميس، احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي ونواب من ائتلاف دولة القانون انتقدوا فيها مواقف زعيم التيار مقتدى الصدر.

وطالب المتظاهرون المالكي وأعضاء ائتلاف دولة القانون بالاعتذار رسميا إلى الصدر وأتباعه عما اعتبروها إساءات بحقهم، كما دعوا إلى الابتعاد عن التشنجات السياسية والاتهامات المتبادلة بين الكتل السياسية، والتفرغ إلى تحسين الواقع الخدمي والنهوض بالاقتصاد.

وفي حديث مع "راديو سوا"، انتقد  أحد أتباع التيار الصدري في محافظة واسط ويدعى رابح بربن تصريحات المالكي، وقال إن رئيس الوزراء لم يحفظ الجميل، مضيفا أن "المالكي أعلم أكثر من غيره أن التيار الصدري هو المدافع الأول، هو الذي ثبّت حكومة المالكي للمرحلتين الأولى والثانية، فما كان من رد للجميل تحس أن الشخص سيد مختلف".

وأشار بربن إلى أن مظاهرات التيار الصدري تطالب بتصحيح المسيرة الديموقراطية في العراق.

وكان رئيس الوزراء قد رد على سؤال وجه إليه في نافذة التواصل مع الصحافيين على موقعه، ذكر فيه أن "بيانات مقتدى الصدر لا أهمية لها".

شركات عراقية وأميركية توقع اتفاقيات لالتقاط الغاز من حقول النفط. أرشيفية
شركات عراقية وأميركية توقع اتفاقيات لالتقاط الغاز من حقول النفط. أرشيفية

وقعت شركات عراقية وأميركية سلسلة من الاتفاقيات، الأربعاء، لالتقاط الغاز الطبيعي الذي عادة ما يتم حرقه في حقول النفط العراقية واستغلاله في إنتاج الكهرباء محليا بما يقلل الاعتماد على الجارة إيران في مجال الطاقة.

ويمثل تعزيز استقلال العراق في مجال الطاقة وتقليل اعتماده على إيران هدفا رئيسيا للسياسة الخارجية الأميركية. والعراق أحد أكبر منتجي النفط والغاز في العالم لكن حقوله عانت لسنوات من نقص الاستثمار.

ومنذ عام 2018 تضطر واشنطن لإصدار إعفاءات للعراق من العقوبات المفروضة على إيران بما يسمح لبغداد بشراء كهرباء من طهران.

وتهدف الاتفاقيات، التي تم توقيعها في واشنطن بحضور رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، ومسؤولين أميركيين، إلى التشجيع على الاستثمار في معالجة 300 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز الطبيعي في حقل بن عمر النفطي.

ووقعت شركة غاز الحلفاية التابعة لمجموعة ربان السفينة العراقية اتفاقية مع شركة غاز الجنوب العراقية للاستثمار في معالجة الغاز.

ومن بين الشركات الأميركية التي وقعت مذكرات تفاهم مع كيانات عراقية بشأن المشاريع شركة كيه.بي.آر وبيكر هيوز وجنرال إلكتريك. ولم تفصح الشركات عن القيمة النقدية المتوقعة للاتفاقيات.

ويمكن أن يساعد التقاط الغاز وحرقه لاستخدامه في إنتاج الكهرباء في مكافحة تغير المناخ أيضا، إذ أن حرقه يهدر الوقود ولا يسهم في تقليل الطلب على إمدادات الغاز من إيران.

وتتعلق الاتفاقيات أيضا بمد خطوط أنابيب بطول 400 كيلومتر لنقل الغاز، ومنشأة بحرية للتصدير، ومحطة لمعالجة الغاز، وغير ذلك من المرافق.

وجاء في بيان مشترك صادر عن الولايات المتحدة والعراق خلال زيارة السوداني لواشنطن هذا الأسبوع أن العراق "يمتلك القدرة على الاستفادة من موارد الغاز الطبيعي الهائلة، والاستثمار في البنية التحتية الجديدة للطاقة ومصادر الطاقة المتجددة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة بحلول عام 2030".

وقال، جيفري بيات، مساعد وزير الخارجية لمكتب موارد الطاقة بوزارة الخارجية الأميركية إنه سيتم تطوير المشاريع خلال العامين المقبلين. وقال بيات لرويترز "لأنهم لم يستثمروا بالشكل الكافي على مدار سنوات عديدة في قطاع النفط والغاز، فإن لديهم الكثير الذي يمكنهم القيام به اليوم".