زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر

شن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هجوما على رئيس الحكومة نوري المالكي، متهما إياه بإقصاء الآخرين وتكبيل أيديهم.
 
وأعرب الصدر خلال مؤتمر صحافي عقده في النجف الثلاثاء عن مساندته للتظاهرات في الأنبار وبعض المحافظات ، محذرا مما وصفه بربيع عراقي قادم.
 
وقال الصدر إن المالكي يسعى إلى التنصل من مسؤولية ما يحصل، وتقييد وإقصاء شركائه السياسيين، مضيفا أن سياسة الحكومة أدت إلى استعداء دول الجوار.
 
ودعا الصدر رئيس الوزراء إلى الاستجابة لمطالب المتظاهرين في الأنبار ومحافظات أخرى، وقال إن المظاهرات ستستمر "ما دامت السياسات التي يعمل بها السياسيون مرضية لأنفسهم دون شعبهم".
 
وأشار الصدر إلى أن بعض الشعارات التي رفعت خلال التظاهرات في عدد من المدن العراقية لا تمثل موقف أغلبية المتظاهرين، "ولا سيما من رفعهم لصورة المعلون صدام"، حسب قوله، مشيدا بموقف رجل الدين البارز عبد الملك السعدي.
 
ونفى الصدر أن يكون قد طالب باستقالة المالكي، مؤكدا أن مقترح حل الحكومة واللجوء إلى انتخابات مبكرة هو مقترح المالكي وكتلته النيابية.
 
وعن دعوة بعض مجالس المحافظات إلى العصيان المدني قال الصدر، "وإن كنت لا أنصح بهذا الخيار لكنه قد يكون الخيار الأخير"، نافيا أن يكون تأييده للتظاهرات بداية لتحالفات جديدة قبيل الانتخابات.

المحكوم عليهم أدينوا بالانتماء إلى تنظيم "داعش"
المحكوم عليهم أدينوا بالانتماء إلى تنظيم "داعش"

أعدمت السلطات العراقية ما لا يقل عن 11 شخصا شنقا، هذا الأسبوع، بعد إدانتهم بـ"جرائم إرهابية" والانتماء إلى تنظيم "داعش"، وفق ما قاله مسؤولان أمني وصحي لوكالة فرانس برس، الأربعاء.

وأبلغ مسؤول أمني في محافظة ذي قار (جنوب) الوكالة أنه "تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 11 إرهابيا من تنظيم "داعش" في سجن الحوت في مدينة الناصرية بإشراف فريق عمل من وزارة العدل".

وأكد مصدر طبي في دائرة صحة ذي قار "استلام جثث 11 متهما تم تنفيذ حكم الإعدام بهم داخل سجن الحوت الاثنين".

وفي 18 أبريل، قضت محكمة عراقية بإعدام 8 متهمين عقب إدانتهم بتجنيد سجناء داخل السجون لصالح "داعش"، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء العراقية "واع".

وفي فبراير، نفذ العراق حكم الإعدام بحق خمسة عراقيين مدانين بتهمة "الإرهاب" في سجن الناصرية.

ويعاقب قانون صدر في عام 2005 بإعدام أي شخص يدان بتهمة "الإرهاب"، وهي تهمة قد تشمل الانتماء إلى جماعة متشددة، حتى لو لم تتم إدانة المتهم بأي أفعال محددة.

ومنذ إعلان العراق "انتصاره" على "داعش" في عام 2017، أصدرت المحاكم العراقية مئات أحكام الإعدام في حق عناصر التنظيم.

ويوجد في العراق نحو 2500 جندي أميركي بينما ينتشر في سوريا زهاء 900 جندي أميركي، في إطار عمل التحالف الدولي الذي أطلقته واشنطن، عام 2014، لمحاربة التنظيم المتشدد.

وقال المبعوث الأميركي للتحالف الدولي لمحاربة "داعش"، إيان مكاري، إنه ليس هناك خطة حاليا لانسحاب القوات من العراق، مشيرا إلى أن دور التحالف في القارة الأفريقية هو تنمية القدرات المحلية على مواجهة التنظيم.