مخلفات تفجير سابق في العراق-أرشيف
مخلفات تفجير سابق في العراق-أرشيف

أكدت مصادر أمنية وطبية عراقية أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 13 آخرون على الأقل بجروح في انفجار سيارتين مفخختين الثلاثاء في بعقوبة والموصل.

وقال ضابط في الشرطة برتبة مقدم إن "أربعة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة آخرون على الأقل بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة" في بعقوبة.

وأضاف أن الانفجار وقع وسط سوق شعبي في ناحية خان بني سعد الواقعة على بعد عشرة كيلومترات جنوب بعقوبة.

ومن جانبه أكد طبيب في مستشفى بعقوبة العام تلقي جثث أربعة أشخاص ومعالجة عشرة جرحى، مشيرا إلى أن أربعة منهم مصابين بجروح بليغة.

وفي الموصل، قال الملازم أول قاسم اللهيبي من الشرطة إن انفجار سيارة مفخخة مركونة في حي المهندسين أدى إلى مقتل طالب في المرحلة الأخيرة في كلية الطب وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وأكد الطبيب طارق النعيمي في مستشفى الموصل تلقي جثة الضحية ومعالجة ثلاثة جرحى أصيبوا في الانفجار.

جانب من مظاهرات سابقة في الأنبار
جانب من مظاهرات سابقة في الأنبار

أطلقت قوات عراقية أعيرة نارية في الهواء الاثنين لتفرقة محتجين يتظاهرون ضد رئيس الوزراء نوري المالكي في يوم آخر من الاحتجاجات التي تلقي بظلالها على حكومة اقتسام السلطة الهشة في العراق.

وقال أثيل النجيفي محافظ نينوى إن "القوات الأمنية أطلقت الأعيرة النارية واستخدمت الهراوات لتفريق المتظاهرين في الموصل ودهست أحدهم بعجلة هامر عسكرية".

وبدوره قال غانم العابد وهو منظم احتجاجات في الموصل لوكالة "رويترز" إن قوات الأمن أصابت أربعة أشخاص على الأقل.

وفي المدينة ذاتها، أطلقت قوات الأمن أعيرة نارية في الهواء أثناء محاولة مئات المحتجين التجمع في ساحة عامة، فيما خرج خمسة آلاف محتج على الأقل إلى الشوارع في مظاهرة سلمية في محافظة الأنبار.

وأغلق متظاهرون طريقا سريعا رئيسيا يؤدي إلى صحراء الأنبار النائية على الحدود مع سورية منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول عندما اعتقلت قوات المالكي حرس وزير المالية رافع العيساوي.

وأثار اعتقال حرس الوزير احتجاجات شارك فيها عشرات الآلاف من العراقيين احتجاجا على ما يصفونه بالتهميش في ظل حكومة المالكي.

وتتراوح مطالب المحتجين بين إصلاح الخدمات العامة وتعديل قوانين مكافحة الإرهاب التي يقولون إنها تستغل في ملاحقتهم. وقدم المالكي بعض التنازلات مثل تعهد بالإفراج عن بعض السجينات لكن الاحتجاجات ما زالت تخرج بشكل يومي.