متظاهرون في العاصمة بغداد الجمعة
متظاهرون في العاصمة بغداد الجمعة

شهد العراق الجمعة تظاهرات مناوئة للحكومة في الأنبار ونينوى وبغداد، وأخرى مؤيدة لها في النجف وبابل.

ففي الأنبار واصل المتظاهرون اعتصامهم للأسبوع الثالث على التوالي للتنديد بسياسة رئيس الوزراء نوري المالكي، وذلك خلال تجمع أطلقوا عليه أسم "جمعة الرباط".

كما خرجت مظاهرة ثانية في الموصل تحت عنوان "جمعة العراق الموحد" للهدف ذاته، إذ تركزت مطالبات المتظاهرين حول الإفراج عن المعتقلين وإلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وإلغاء حالة التهميش التي يعاني منها المكون السني، على حد وصفهم، في المؤسسات الحكومية والجيش والشرطة.

وفي بغداد، طالب رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي خلال خطبة الجمعة التي أقيمت في جامع أم القرى، المتظاهرين بعدم استخدام الشعارات الطائفية، مشددا على ضرورة الحفاظ على سلمية المظاهرات.

وبدوره، اتهم وزير المالية رافع العيساوي، رئيس الحكومة بالتمييز بين مكونات الشعب العراقي، على حد تعبيره.
 
منطقة الاعظمية في بغداد، خرجت أيضا مظاهرة عقب صلاة الجمعة للتنديد بسياسات الحكومة.

 وقال الشيخ أحمد حسن الطه إمام وخطيب جامع الإمام الأعظم، إن المتظاهرين تعرضوا للمضايقات من قبل أجهزة الأمن.

وأضاف في اتصال مع "راديو سوا" إن قوات الأمن منعت المواطنين من مناطق أخرى من الوصول إلى الجامع.

مظاهرات مؤيدة للحكومة

ويأتي ذلك فيما خرجت مظاهرة مؤيدة للحكومة في عدد من محافظات الوسط والجنوب، حيث تظاهر بضعة آلاف في محافظة النجف، استنكروا خلال تظاهرتهم ما أسموه التدخل الخارجي في الشأن الداخلي العراقي.

محافظة بابل هي الأخرى، شهدت مظاهرة شارك فيها عشرات من طلاب الجامعات في مدينة الحلة، للمطالبة بعدم إلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب وقانون المساءلة والعدالة.

اعتراض غالبية المسيرات والصواريخ الإيرانية
إسرائيل تصدت لمسيرات وصواريخ إيرانية وصلت إلى أجوائها

رصدت مقاطع فيديو مسيرات وصواريخ إيرانية في أجواء دول عربية مجاورة لإسرائيل، حيث تم إسقاط بعضها.

وقد وثقت مقاطع فيديو اعتراض أحد الصواريخ فوق سماء مدن لبنانية، ولم يتم تحديد المكان أو أية تفاصيل إضافية.

وأفادت وكالة فرانس برس بسماع مصورها أصوات دوى انفجارين على الأقل في العاصمة بيروت. وقال صحفي آخر في منطقة البقاع شرقي البلاد على الحدود مع سوريا، إنه سمع انفجارات عدة.

اعتراض مسيرات وصواريخ إيرانية فوق سماء لبنان

ورصد فيديو آخر مسيرات وصواريخ كانت تعبر سماء العاصمة الأردنية عمان.

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لصواريخ سقطت في مدن أردنية بين الأحياء السكنية، ولم يتسن لموقع "الحرة" التأكد منها.

وشوهدت عدة طائرات مسيرة بعد إسقاطها في أحياء جنوب العاصمة عمان.

وتجمع السكان حول حطام ما يشتبه في أنها طائرة مسيرة كبيرة سقطت في منطقة تجارية بضاحية مرج الحمام بالمدينة.

وسمع سكان عدة مدن في شمال الأردن بالقرب من سوريا ومناطق وسط المملكة وجنوبها صوت نشاط جوي مكثف.

وكشف مسؤول في وزارة الدفاع الأميركي لمراسلة قناة "الحرة" أن القوات الأميركية "اعترضت بعض المسيرات التي كانت موجهة لإسرائيل".

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية "أن طائرات حربية أميركية وبريطانية أسقطت بعض الطائرات المسيرة الإيرانية المتجهة إلى إسرائيل فوق منطقة الحدود بين العراق وسوريا".

وكانت وزارة الأشغال العامة والنقل في لبنان أعلنت أن "الأجواء اللبنانية أغلقت أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة للأجواء اللبنانية، وذلك بشكل مؤقت واحترازي، اعتبارا من الساعة الواحدة من فجر اليوم الأحد الواقع في 14/4/2024  لغاية الساعة السابعة من صباح هذا اليوم (الأحد)، وبالتالي فإن الملاحة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي بيروت قد أغلقت تماما خلال هذه المدة المشار اليها اعلاه، على أن يتم تحديث ذلك ومراجعته بحسب التطورات".

وقال الأردن في وقت سابق إنه أغلق مجاله الجوي اعتبارا من مساء اليوم السبت أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة، فيما وصفها مسؤولون لرويترز بأنها إجراءات احترازية تحسبا لشن هجوم إيراني عبر حدوده.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 200 طائرة مسيرة أطلقت من إيران، بينما قالت مصادر أمنية في العراق والأردن إن العشرات منها شوهدت وهي تحلق فوق البلدين. وقال مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي أسقط بعضها.

وفي أواخر العام الماضي، طلب الأردن من الولايات المتحدة نشر منظومة الدفاع الجوي باتريوت لديه لتعزيز دفاعاته الحدودية.

ويقول المسؤولون إن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" زادت منذ ذلك الحين مساعداتها العسكرية للمملكة، وهي حليف إقليمي رئيسي لواشنطن، ويتمركز فيها مئات من الجنود الأميركيين ويجرون تدريبات مكثفة مع الجيش الأردني على مدار العام.

وفي سوريا، أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات قوية ليل السبت الأحد في دمشق.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جانبه، إلى دوي انفجارات في سماء دمشق وكذلك في حمص وحماة وفي درعا وعلى الساحل السوري أيضا.

وأوضح المرصد أن الانفجارات "ناجمة عن محاولة الدفاعات الجوية التابعة للنظام اعتراض الطائرات والصواريح الإسرائيلية التي تحاول التصدي للصواريخ الإيرانية".

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن الحرس الثوري شن هجوما "واسعا" بطائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل ليل السبت الأحد، بعد نحو أسبوعين على القصف الذي استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق، في هجوم يثير مخاوف من تصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

وهذا الهجوم هو الأول من نوعه الذي تشنه طهران ضد إسرائيل مباشرة.