أضرار خلفها أحد الانفجارات في كركوك
أضرار خلفها أحد الانفجارات في كركوك

لقي 29 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 230  آخرين بجروح في سلسلة هجمات وقعت في مناطق متفرقة في العراق الأربعاء، بينها انفجار سيارتين ملغومتين في مدينة كركوك.

وقال قائد شرطة مدينة كركوك العميد سرحد قادر إن انتحاريا فجر سيارة ملغومة كان يقودها أمام مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني وسط المدينة من شرطة كركوك عند حوالي الساعة التاسعة صباحا.

وأضاف العميد قادر إن سيارة ملغومة ثانية كانت مركونة على مسافة قريبة من مبنى الحزب الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، انفجرت بعد دقائق من الانفجار الأول، مما تسبب بوقوع عدد من القتلى والجرحى وحدوث أضرار مادية بالغة.

وأكد مدير عام صحة محافظة كركوك صديق عمر رسول مقتل 16 شخصا وإصابة 190 آخرين بجروح جراء الانفجارين.

وفي هجوم آخر، قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب نحو 30 آخرين بجروح في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف مقرا لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني في قضاء الطوز شرقي مدينة تكريت.

وأكدت مصادر طبية في محافظة صلاح الدين حصيلة القتلى والجرحى.

وفي العاصمة بغداد، قتل ثلاثة من عناصر الشرطة في هجوم استهدف دورية لهم في منطقة الشعب شمالي المدينة، فيما اقتحم مسلحون منزلا في حي الوشاش غربي بغداد وقتلوا امرأتين، حسبما ذكرت مصادر أمنية.

كما أصيب أربعة أشخاص بينهم شرطي بجروح جراء انفجار قنبلة في منطقة الكرادة، وسط بغداد.

وتأتي هذه الهجمات غداة مقتل النائب عن قائمة العراقية عيفان سعدون العيساوي المعروف بتصديه لتنظيم القاعدة، في هجوم انتحاري في الفلوجة الثلاثاء.

قاعدة عين الأسد التي تضم جنودا أميركيين
قاعدة عين الأسد في العراق تضم جنودا أميركيين

كشفت مسؤولة كبيرة في الخارجية الأميركية، الخميس، أن ملف الوجود الأميركي في العراق سيكون أحد محاور عدة ستشملها المحادثات التي سيجريها رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في واشنطن الأسبوع المقبل، وفق ما أفاد به مراسل "الحرة".

وردا على سؤال لقناة "الحرة" حول ما إذا سيتم الإعلان عن أي موقف يتعلق بالوجود الأميركي في العراق الأسبوع المقبل من قبل الجانبين الأميركي والعراقي، قالت المسؤولة أنه "ستكون هناك مناقشات حول العلاقة الدفاعية والأمنية الأميركية كجزء من المناقشات".

وأضافت أن "من المحتمل أن يكون هذا جزءا مهما جدا من مناقشاتنا"

وأوضحت قولها: "لقد عقدنا للتو، كما يعلم الكثير منكم، اجتماعا للمسؤولين الكبار في اللجنة العسكرية العليا في 8 أبريل، وهذه عملية يجب تحديدها بين العراقيين والولايات المتحدة وأعضاء التحالف كيف ستنتقل المهمة العسكرية للتحالف وفق جدول زمني بناء على عوامل معينة. لذا فهو (الوجود العسكري الأميركي في العراق) ليس محور الزيارة الأساسي".

وأكدت المسؤولة الأميركية أن  الزيارة "تعمل على توسيع نطاق الشراكة والعلاقات ومجالات التعاون ولكن من المؤكد تقريبا أن هذا الأمر سيبحث".

وتوقعت المسؤولة الأميركية "أن يكون هناك نقاش حول أهمية وجود علاقات جيدة بين أربيل وإقليم كردستان العراق وبغداد".

وكشفت حصول تقدم بين الجانبين في ما يتعلق بإعادة فتح خط أنابيب النفط.

وقالت المسؤولة الأميركية إن "من المهم ألا يتم افتتاح خط الأنابيب فحسب، بل أن يكون هناك تقدم في المناقشات حول الرواتب ومخصصات الميزانية لكردستان العراق أي الميزانية الفيدرالية".

وأضافت قولها: "لقد شاركنا أيضا بنشاط كبير في محاولة ضمان إجراء الانتخابات في كردستان العراق في الوقت المناسب مما سيساعد في تعزيز مؤسساتهم الديمقراطية، بما في ذلك برلمانهم".

وأكدت المسؤولة الأميركية أن المحادثات العراقية الأميركية ستركز على التبادل التعليمي والطاقة والمياه، والاستثمار التجاري للشركات الأميركية في العراق والإصلاحات المصرفية.

كما ستتناول أيضا التعاون لتطوير فرص الأعمال والاستثمار، وزيادة الشفافية التجارية والمالية، وتعزيز المشاريع التي ستعمل على تحسين الخدمات المقدمة للشعب العراقي.

وقالت المسؤولة الأميركية "سيكون هناك فرصة للحديث عن الحفاظ على التراث الثقافي، والمناخ، والتخفيف من آثار تغير المناخ من خلال تنفيذ مشاريع المياه وزيادة أمن الطاقة لنا وللعراقيين وكذلك مساعدتهم في جهودهم لبناء استقلالهم في مجال الطاقة في المنطقة وأن يكونوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم وعلى بلدهم في مواردهم للقيام بالمزيد من ذلك".

وتحدثت المسؤولة الأميركية عن تحقيق العراق تقدما في ما يتعلق بالطاقة الكهربائية لجهة ربط العراق بالأردن والسعودية والتقاط الغازات المهدورة في الجو.

وقالت: "نتوقع أنه بحلول عام 2030 سيكون العراق في وضع أفضل بكثير للحصول على مجموعة كاملة من الموارد، بما في ذلك الاكتفاء الذاتي إلى حد كبير إذا ظلوا على المسار الصحيح".