أضرار خلفها الهجوم الإنتحاري في كركوك الأحد
أضرار خلفها الهجوم الإنتحاري في كركوك الأحد

قـتل 22 شخصا أغلبهم من عناصر الصحوة، وأصيب 49 وأربعون آخرون على الأقل بجروح في هجوم انتحاري استهدف قوات الصحوة في منطقة التاجي شمال بغداد الاثنين.
 
وقالت مصادر في وزارة الداخلية إن انتحاريا فجر حزاما ناسفا كان يرتديه وسط تجمع لعدد من عناصر الصحوة، كانوا ينتظرون استلام مرتباتهم في منطقة هور الباشا، الواقعة في منطقة التاجي.
 
وأكدت مصادر طبية في مستشفيات التاجي والطارمية والكاظمية، تلقيَ جثث 22 قتيلا بينهم جنديان، و44 جريحا بينهم ثمانية جنود.
 
ويأتي هذا الهجوم غداة مقتل 30 شخصا وإصابة 88 آخرين على الأقل بجروح، في انفجار سيارة ملغومة، أعقبه هجوم مسلح نفذه انتحاريان في مدينة كركوك الأحد.
 
 
 
 

وكلاء إيران استهدفوا القوات الأميركية في العراق وسوريا مؤخرا
الجماعات المسلحة المدعومة من إيران شنت عدة هجمات على القوات الأميركية في العراق وسوريا مؤخرا.

قال مصدران أمنيان عراقيان لرويترز إن خمسة صواريخ على الأقل أطلقت من بلدة زمار العراقية باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في شمال شرقي سوريا، الأحد.

وهذا أول هجوم على القوات الأميركية منذ أوائل فبراير عندما أوقفت الجماعات المدعومة من إيران في العراق هجماتها على العسكريين الأميركيين.

والسبت، قالت خلية الإعلام الأمني في العراق إن أحد عناصر  الحشد الشعبي قضى بـ"بانفجار وحريق" داخل قاعدة عسكرية في محافظة بابل، مضيفة أن 8 أشخاص آخرين تعرضوا لإصابات.

وكشف بيان خلية الإعلام الأمني أنه قد جرى تشكيل لجنة فنية عليا مختصة من الدفاع المدني والجهات الأخرى ذات العلاقة لمعرفة أسباب الانفجار والحرائق في موقع ومحيط منطقة الحادث.

وكانت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) أعلنت أن الولايات المتحدة "لم تُنفّذ ضربات" في العراق، الجمعة. 

وكتبت "سنتكوم" عبر منصة "أكس" قائلة: "نحن على علم بمعلومات تزعم أن الولايات المتحدة نفذت غارات جوية في العراق اليوم. هذه المعلومات خاطئة".