حسن الشمري
حسن الشمري

أكد وزير العدل العراقي حسن الشمري الاثنين أن تنفيذ أحكام الإعدام سيستمر و"لن يوقفه شيء"، وذلك بعد أقل من أسبوع على هجوم دام استهدف وزارته وقتل فيه 30 شخصا، بحسب حصيلة أعلنها اليوم.

وقال الشمري في تصريحات أوردتها قناة "العراقية" الحكومية "سنستمر في عمليات الإعدام ولن يوقفنا أي شيء".

وكان العراق قد نفذ العام الماضي 129 حكما بالإعدام على الأقل، مقابل 68 في 2011، وفقا لأرقام وزارة العدل.

وتأتي تصريحات الشمري أياما بعد دعوة وجهتها منظمة العفو الدولية للحكومة العراقية لإعادة النظر في عقوبة الإعدام.

وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمنظمة حسيبة الحاج صحراوي إن أحكام الإعدام تستخدم على نطاق "مرعب" في العراق.

واعتبرت أن "أحكاما بالإعدام قد صدرت بحق العديد من السجناء إثر محاكمات جائرة وعلى أساس اعترافات قالوا إنهم أرغموا على الإدلاء بها تحت وطأة التعذيب".

وأضافت أنه آن الأوان لأن تقوم السلطات العراقية بوضع حد لهذه "الحلقة الفظيعة من الانتهاكات"، وإعلان وقف تنفيذ عمليات الإعدام كخطوة أولى على طريق إلغاء العقوبة.

وكانت وزارة العدل العراقية قد استهدفت الخميس بهجوم منسق بدأ بتفجير سيارة مفخخة أمام الباب الرئيسي للوزارة قبل أن تقتحمها مجموعة من المسلحين وتشتبك مع قوات الأمن داخلها.

وأوضح وزير العدل أن الهجوم أدى إلى سقوط ثلاثين قتيلا وخمسين جريحا، مشيرا إلى أن هذه "العملية الإرهابية كانت أكبر من القدرات الأمنية لوزارة العدل".

وتبنى تنظيم دولة العراق الإسلامية، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، الهجوم الذي استهدف الوزارة.

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العراق 3946 إصابة، و147 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة من وزارة الصحة العراقية

حذرت خلية الأزمة التي شكلها البرلمان العراقي لمتابعة وباء كورونا، من وقوع "كارثة كبيرة"  في البلاد بسبب تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض، وعدم التزام المواطنين بالإرشادات الصحية، بحسب الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وقال عضو الخلية النائب علي اللامي إن "خلية الأزمة النيابية تتابع إجراءات مواجهة كورونا عن كثب وتحذر  من تنامي خطر الجائحة".

وأضاف في تصريح صحفي يوم الاثنين  أن "البلاد ستتعرض لكارثة كبيرة وقد تسجل أرقاما مرتفعة أذا استمر عدم الالتزام بالإرشادات الصحية وإجراءات حظر التجوال".

ويقتصر دور خلية الأزمة العراقية على الرقابة ومتابعة إجراءات وزارة الصحة.

وطالب اللامي بفرض "حظر شامل للتجوال، بعد انتهاء عيد الفطر واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين" للإجراءات، للحد من تفشي المرض.

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أعلنت، الأحد، تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ودعا المركز الوطني العراقي لنقل الدم المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" التي قال إنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".