تشييع جثة العراقي الذي قتل بسورية
تشييع جثة العراقي الذي قتل بسورية

شيع عشرات في مدينة البصرة الاثنين جثمان مواطن عراقي قتل في سورية خلال معارك بين القوات النظامية ومعارضين سوريين قرب مقام السيدة زينب في دمشق.

وسار نحو 200 شخص يحلمون أعلام العراق وصورة القتيل مطشر كاطع العيساوي، وقد كتب عليها "قالت السيدة زينب عليها السلام: اللهم تقبل منها هذا القربان".

العيساوي الذي قتل الأحد ينتمي إلى مجموعة مسلحة عراقية تطلق على نفسها اسم "لواء أبو الفضل العباس".

ونقلت وكالة رويترز في وقت سابق عن قيادي في اللواء، أن "أبو فضل العباس" تشكل قبل أشهر ويخوض معاركه حول مرقد السيدة زينب على المشارف الجنوبية للعاصمة السورية.

وأضاف المصدر أن اللواء يتشكل من مقاتلين شيعة من العراق ولبنان لمواجهة "الخطر الذي يتهدد المرقد والمسجد من مقاتلين سنة استهدفوا أماكن أخرى لعبادة الشيعة الذين يمثلون أقلية في سورية"، وأكد أنهم يعملون بشكل "مستقل" عن قوات الرئيس بشار الأسد.

نقطة أمنية في بغداد لتنفيذ إجراءات الحظر للحد من تفشي وباء كورونا- 31 مايو 2020
نقطة أمنية في بغداد لتنفيذ إجراءات الحظر للحد من تفشي وباء كورونا- 31 مايو 2020

حذرت وزارة الصحة العراقية من نشوء بؤر وبائية في بغداد، مطالبة المواطنين بالالتزام باجراءات الحظر للحد من تفشي وباء كورونا، في ظل تصاعد حالات الإصابة والوفيات. 

وقال وزير الصحة العراقي حسن التميمي في بيان الثلاثاء "نحرص على إطلاع العراقيين على كل تفاصيل الوضع الصحي في البلاد، ونأمل منهم الالتزام بإجراءات الحظر الشامل والمكوث في منازلهم بسبب حراجة الوضع الوبائي". 

وأكد التميمي استمرار الفرق الصحية والكوادر الطبية بتقديم خدماتها، مطالبا القوات الأمنية وصنوف القوات المسلحة بالتشديد على تطبيق إجراءات الحظر، محذرا من وجود خروقات فاضحة في بعض مناطق بغداد، وقائلا للمواطنين "هذه الإجراءات ليست أمنية وإنما بهدف الحفاظ على صحتكم". 

وطالب التميمي من الأهالي التعاون التام مع الفرق الصحية التي تقوم بتعفير المناطق ومتابعة البؤر الوبائية 

وأكد التميمي، أن بعض المناطق شهدت ارتفاعاً خطيراً في معدلات الإصابة. 

ويأتي التحذير وسط تصاعد في عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في العراق، ومخاوف من كون الوباء قد تفشى بالفعل بين العراقيين بشكل يفوق المعلن عنه.

وبحسب المعلن من الحكومة، فقد سجلت وزارة الصحة العراقية  حتى الآن 6868 حالة إصابة بفيروس كورونا، توفي منهم 215 شخصا. 

ومنعت الحكومة العراقية، الأحد، "خلايا الأزمة" من التصريح بأعداد الإصابات بفيروس كورونا، وحصرت صلاحية إعلان عدد الإصابات في جميع أنحاء العراق بوزارة الصحة والبيئة.

وقالت مصادر طبية لموقع "الحرة" إن عددا من مراكز الحجر "قد امتلأ بالفعل"، فيما قالت مصادر أخرى إن "المستشفيات تجري الفحص لمن تسوء حالتهم كثيرا، أو للملامسين لشخص تأكدت إصابته بالفيروس"، فيما تنصح الباقين بحجر أنفسهم.

ويخشى البعض من التاثر أيضا بالدولة الجارة إيران التي تشهد "ذروة خطيرة" جديدة لتفشي وباء كورونا، حيث كانت قد أعلنت الاثنين عن حوالى ثلاثة آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في أعلى حصيلة يومية تسجل منذ شهرين في البلاد، فضلا عن أن الوضع في محافظة خوزستان الواقعة في جنوب غرب إيران على الحدود مع العراق لا تزال في أعلى مستوى من التنبيه، وهي الوحيدة التي أعيد فيها فرض تدابير العزل.