محطة لتكرير ونقل البترول العراقي
محطة لتكرير ونقل النفط في حقل الرميلة

أعلنت وزارة النفط ارتفاع صادرات وعائدات العراق النفطية في يوليو/تموز الماضي مقارنة بالشهر الذي سبقه.

وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد إن صادرات النفط الخام للشهر الماضي "بلغت 72 مليون برميلا وحققت إيرادات قدرها سبعة مليارات و300 مليون دولار".

وكانت صادرات العراق النفطية خلال شهر يونيو/حزيران قد بلغت 69.8 مليون برميلا وحققت عائدات قدرها نحو وسبعة مليارات دولار.

وبلغ معدل التصدير مليونين و324 ألف برميل يوميا وبيع بمعدل سعر حوالي 101 دولار للبرميل خلال الشهر الماضي.

وأكد جهاد أن الوزارة تواصل جهودها لزيادة معدلات الإنتاج خلال فترة قريبة مع بدء الإنتاج الأولي من أربعة حقول نفطية هي حقل الغراف في محافظة ذي قار الذي سيبدأ إنتاجه نهاية الشهر الحالي وحقل مجنون في البصرة وسيبدأ في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

أما الحقلان الآخران فهما بدرة في محافظة واسط، وغرب القرنة المرحلة الثانية في البصرة. وسيباشران الإنتاج بعد ذلك، وفقا للمصدر نفسه.

ويسعى العراق الذي تعتمد ميزانيته بشكل رئيسي على صادراته النفطية إلى رفع إنتاجه إلى تسعة ملايين برميل بحلول عام 2017.
ويملك العراق ثالث احتياطي من النفط في العالم يقدر بنحو 143 مليار برميل بعد السعودية وإيران.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.