اجراءات أمنية مشددة  في بغداد لتعقب السجناء الفارين
اجراءات أمنية مشددة في بغداد لتعقب سجناء فارين

أفاد مسؤول عسكري بأن عنصرا من تنظيم القاعدة فر من سجن بغداد في منتصف يوليو/تموز الماضي، قتل شقيقا له مع 10 آخرين.

وقال قائد القوات المسلحة اللواء الركن عبد الأمير الزيدي للمنطقة الشمالية، إن مجموعة مسلحة هاجمت منزل الشرطي فقتلته قبل أن تفجر منزله في تركيت مساء الأربعاء.

وقال الزيدي لوكالة الصحافة الفرنسية إن سكانا من الحي تجمعوا في المكان إثر حصول الحادث فانفجرت قربهم سيارة ملغومة أدت إلى مقتل 10 أشخاص آخرين وإصابة 58 بجروح.

وأكد عدد من الجرحى أنهم تعرفوا بين المهاجمين على شقيق الشرطي القتيل وهو عنصر من القاعدة كان اعتقل قبل ثلاث سنوات وحكم عليه بالإعدام مرتين لمشاركته في قتل العديد من الأشخاص خصوصا عناصر الشرطة.

وقال اللواء الزيدي إن شقيق الشرطي القتيل كان من بين السجناء الذين فروا في منتصف يوليو/تموز من سجن أبو غريب قرب بغداد عقب هجوم شنه عناصر القاعدة.

وأفاد عدد من النواب بأن الهجوم على سجن أبو غريب أدى إلى فرار نحو 500 سجين بينهم العديد من كبار المسؤولين في القاعدة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.