حاجز كونكريتي
حاجز كونكريتي

قررت مديرية شرطة محافظة واسط رفع وإزالة جميع الحواجز التي وضعت في شوارع المركز التجاري لمدينة الكوت عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف المواطنين فيها منتصف شهر رمضان.

وقال مسؤولون في المحافظة إن مدير الشرطة الذي تسلم مهامه قبل يومين اللواء رائد شاكر جودت، قرر بعد جولة في المدينة رفع الحواجز التي وضعت في الشوارع الرئيسية وفتحها أمام حركة المركبات والمواطنين، مع تشديد المراقبة الأمنية في مداخل المدينة.

وأضافت نفس المصادر أن الخطط الأمنية الجديدة التي أعلن تطبيقها تزامنا مع عطلة عيد الفطر، ستكون فيها مشاركة فاعلة للأجهزة الساندة ، مبينة أن الخطط ستكون مرنة ومحكمة في نفس الوقت.

وأشار المسؤولون إلى أن هناك تغييرات عديدة شملت المناصب المهمة في مديرية شرطة المحافظة اعتمادا على مبدأ المهنية والكفاءة بهدف توفير الحماية الأمنية للمواطنين والممتلكات الاقتصادية والحكومية بالمحافظة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.