رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني
رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني

قررت حكومة إقليم كردستان تشكيل لجنة خاصة لمتابعة حقيقة قضية الفتيات الكرديات الـ18 اللواتي أرسلن إلى مصر ضمن حملة الأنفال عام 1988.

ودعا رئيس الحكومة نيجرفان بارزاني اللجنة المكلفة إلى بذل جهودها في مصر والعراق وأي مكان آخر لمتابعة هذه القضية وتقديم توصياتها إلى حكومة الإقليم.

وقال مسؤول الإعلام في وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين فؤاد عثمان في تصريح لـ"راديو سوا" إن اللجنة تضم جهات رسمية وغير حكومية وممثل عن ذوي الفتيات.

وأضاف أن "الآلية التي ستعتمدها اللجنة هو إجراء الاتصالات بالجهات ذات الصلة بالموضوع"، مشيرا إلى أن "القنصل المصري في إقليم كردستان وعد بأنه سيتابع المسألة في القاهرة بعد عودته إلى مصر".

وأكد عثمان أن هناك نساء وفتيات أخريات قام النظام السابق بإرسالهن إلى دول عربية أخرى أو منحهن لشيوخ عشائر جنوب العراق.

وأوضح أن سبب تسليط الضوء على قضية الفتيات الكرديات هو حصول حكومة الإقليم على أدلة دامغة ضد النظام السابق في موضوع الإبادة الجماعية والأنفال.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.