عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق
عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق

طالب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم، بإجراء تغييرات في قيادات أجهزة الأمن وتجاوز الأزمة السياسية الراهنة، فيما استبعد مواطنون أن يؤدي ذلك إلى تحسن الوضع الأمني في البلاد.
 
وانتقد الحكيم خلال خطبة صلاة العيد في بغداد الجمعة، أداء أجهزة الأمن، واصفا إياه بعدم النضج، ودعا إلى تغيير قياداتها قصد حفظ الأمن في البلاد.
 
 كما دعا الحكيم إلى تجاوز الخلافات السياسية، مشددا على ضرورة الحوار للوصول إلى حلول للأزمة التي يمر بها العراق اليوم.
 
واستبعد الشارع العراقي أن تؤدي الاستجابة لدعوة الحكيم، إلى تحسن الأوضاع.
 
وقال مواطنون تحدث إليهم "راديو سوا" إن الأمر يتعلق بمشاكل هيكلية تطال تلك الأجهزة، وحملوا مسؤولية تردي الحالة الأمنية إلى الخلافات القائمة بين الأحزاب السياسية.   

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.