عمال بصدد ترميم انبوب نقل نفط تعرض لعملية تخريب - أرشيف
عمال بصدد ترميم انبوب نقل النفط العراقي بعد تعرضه لعملية تخريب - أرشيف

توقفت صادرات النفط العراقي عبر ميناء جيهان التركي لتعرض الأنبوب الرئيسي الرابط بين البلدين إلى عمل تخريبي صباح الثلاثاء، حسبما أفادت مصادر رسمية.

وقال مصدر في شركة نفط الشمال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الأنبوب الرئيسي الناقل للنفط إلى ميناء جيهان التركي، تعرض لتفجير أدى إلى توقف تصدير النفط ".

ووقع الانفجار صباح الثلاثاء، في منطقة البوجحش الواقعة على مسافة 214 كيلومترا غرب كركوك، وفقا للمصدر.

وقال المسؤول إن "التخريب وقع إثر زرع كميات من المتفجرات تحت الأنبوب".

وأوضح أن الفرق الفنية باشرت "عمليات الإصلاح، التي تتطلب بين يومين إلى ثلاثة أيام لإعادة عمل الأنبوب، الذي سبق وأن تعرض إلى أكثر من ثلاثين هجوما خلال هذا العام".

ويعد النفط المصدر الرئيسي لعائدات العراق الذي يملك ثالث احتياطي من النفط في العالم  بعد السعودية وإيران ويقدر بنحو 143 مليار برميل.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.