أضرار خلفها هجوم سابق في العراق
أضرار خلفها هجوم سابق في العراق

قـتل 12 شخصا وجرح 22 آخرون، في هجمات متفرقة شهدها العراق الثلاثاء.
فقد أدى انفجار سيارة ملغومة قرب حسينية في قضاء المدائن جنوبي بغداد، إلى مقتل 5 أشخاص  وجرح13 آخرين.
 
وفي قضاء الفلوجة، قـُتل ضابط ٌ في الشرطة وأصيب اثنان آخران من افراد حمايته، في انفجار عبوة ناسفة، استهدفت رتلا عسكريا شرق القضاء.
 
وفي الرمادي قضى شرطيٌ وأصيب آخران في انفجار سيارة مفخخة على جانب الطريق العام وسط المدينة.
 
أما في كركوك، فقد لقي عنصران من جهاز مكافحة المتفجرات مصرعَهما، خلال محاولتهما تفكيك َ سيارة ملغومة شمالي المدينة.
 
في هذه الاثناء قـُتل عنصرٌ من أفراد الصحوة وأصيب اثنان آخران، في انفجار عبوة ناسفة  في قضاء الدور شرق محافظة صلاح الدين، تلاها انفجارُ عبوة ناسفة ثانية في ذات الموقع، أسفر عن مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.