أطفال سوريون في مخيم دوميز في إقليم كردستان
أطفال سوريون في مخيم دوميز في إقليم كردستان

قالت الأمم المتحدة إن آلاف اللاجئين السوريين تدفقوا على إقليم كردستان في العراق منذ الخميس، في تحرك وصفته المنظمة بأنه ضخم ومفاجئ.

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أدريان ادواردز في تصريح صحافي في جنيف الجمعة، إن نحو سبعة آلاف لاجئ سوري عبروا جسر فيشخابور على الحدود السورية العراقية  باتجاه إقليم كردستان.

وأشار إلى أن معظمهم عائلات تضم نساء وأطفالا وكبار في السن فروا من حلب والحسكة ومناطق أخرى تشهد أعمال عنف، في ظل تصاعد وتيرة الحرب الأهلية التي دخلت عامها الثالث، ودفعت نحو مليوني شخص  إلى الفرار من منازلهم.

ويستمر نزوح العائلات السورية إلى العراق بعد استحالة استقرارهم  في مناطقهم التي نزحوا منها،  فلا ماء ولا كهرباء ولا مواد غذائية تمكنهم من الاستمرار، ما يدفعهم إلى التوافد واجتياز الحدود العراقية ولو بصورة غير مشروعة.

أم حسام، مواطنة سورية قدمت مع زوجها وأطفالها الخمس إلى ناحية زمار في محافظة نينوى القريبة من الحدود السورية بعد يوم طويل من السير على الاقدام.

تعرف على قصة أم حسام في تقرير مراسل "راديو سوا" في نينوى أحمد الحيالي:

​​
​​

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.