أفادت مصادر أمنية عراقية بمقتل سبعة من قوات الأمن في هجومين منفصلين السبت في تكريت وديالى.
 
وأوضح مقدم في شرطة صلاح الدين أن "مسلحين مجهولين هاجموا أربعة من عناصر الشرطة أثناء شرائهم الثلج لزملائهم في ناحية دجلة جنوب تكريت".

وأوضح أن "المسلحين تمكنوا من الفرار بعد الاعتداء الذي وقع حوالى الساعة 7,30 بالتوقيت المحلي (4,30 بتوقيت غرينتش)".
 
وفي ديالى، قتل ثلاثة من عناصر دورية للجيش عندما انفجرت قربها عبوة ناسفة في قضاء المقدادية (100 كلم شمال شرق بغداد) بينهم ضابط برتبة ملازم.
 
وأصيب أربعة من عناصر الجيش في هجوم مماثل في بلدة الشرقاط (300 كلم شمال بغداد)، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وأخرى طبية.
 
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية مقتل أمير تنظيم القاعدة في تكريت في عملية أمنية.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن إن "قوة من شرطة صلاح الدين تمكنت خلال عملية أمنية من قتل أمير تنظيم القاعدة في تكريت وألقت القبض على اثنين من مساعديه".
 
وتشن القوات العراقية عمليات عسكرية متواصلة منذ عملية الهروب الجماعي الذي تبناه تنظيم القاعدة، قبل ثلاثة أسابيع.
 
وتشهد البلاد منذ مطلع العام 2013 تصاعدا للعنف في موازاة حركة احتجاج بدأت في ديسمبر/ كانون الاول 2012 للتنديد بالتهميش الذي تقول محافظات غرب وشمال العراق إنها تتعرض له.
 
ومنذ مطلع العام، قتل ما مجموعه 3480 شخصا أي بمعدل 15 شخصا يوميا، بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.