شرطي عراقي يفحص وثائق سائق سيارة في بغداد بعد فرار سجناء من أبو غريب - أرشيف
شرطي عراقي يفحص وثائق سائق سيارة في بغداد بعد فرار سجناء من أبو غريب - أرشيف

أحبطت القوات الأمنية العراقية محاولة فرار ثلاثة من المحكومين بالإعدام في سجن العقرب وسط مدينة الحلة الواقعة جنوبي بغداد، وأسفرت العملية عن مقتل أحد المعتقلين واعادة إلقاء القبض على الإثنين الآخرين، كما قتل أثناء الاشتباك مع الفارين شخص آخر يسكن بالقرب من السجن.

ويوضح رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل فلاح عبد الكريم في حديث مع "راديو سوا" الجمعة تفاصيل محاولة هروب السجناء الثلاثة:
 ​​
​​
وكشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل أيضا عن فتح التحقيق مع عناصر حراسة سجن العقرب لمعرفة كيفية حصول أحد السجناء الذين حاولوا الفرار على سلاح ناري:
​​
​​ 
وكانت الأجهزة الأمنية في محافظة بابل شددت من إجراءاتها حول السجون على خلفية حادثة هروب مئات المعتقلين من سجني التاجي وأبو غريب الشهر الماضي.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.