موقع انفجار خارج مبنى وزارة التربية في كركوك
موقع انفجار خارج مبنى وزارة التربية في كركوك

قتل وأصيب العشرات في هجمات انتحارية استهدفت مناطق متفرقة من العراق الجمعة، كان أعنفها هجوم على مقهى شمالي العاصمة بغداد.
                                                                  
وقالت مصادر بالشرطة العراقية والإسعاف إن 25 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 50 آخرين عندما فجر مهاجم انتحاري نفسه داخل مقهى مزدحم بشمال بغداد في منطقة قريبة من حديقة تتردد عليها الأسر والعائلات عادة.
 
ووقع الانفجار في حي القاهرة بشمال العاصمة العراقية الذي استهدفته هجمات سابقة. وأضافت المصادر أن أطفالا كانوا من بين القتلى والجرحى الذين نقلوا إلى أربعة مستشفيات.
 
وهجوم يوم الجمعة هو أسوأ هجوم في العراق منذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدا للشيعة في المنطقة ذاتها قبل شهرين وأسفر عن سقوط 29 قتيلا أثناء صلاة الظهر.
 
وارتفعت حصيلة تفجير انتحاري استهدف حفل زفاف في قضاء الدجيل في صلاح الدين مساء الخميس إلى  ستة قتلى وخمسة وثلاثين جريحا.

 وقال معاون محافظ صلاح الدين للشؤون الأمنية أحمد شنداح إن الدجيل تعرضت إلى هجومين خلال هذا الأسبوع، وأضاف في تصريحات لـ"راديو سوا":

​​
​​
25 قتيلا في تفجير انتحاري ببغداد (آخر تحديث 20:14 بتوقيت غرينتش)


واعتقل هذا الرجل الذي يسمي نفسه "وزيرا للمال" في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، من جانب قوات الأمن في شمال البلاد برفقة ستة عناصر آخرين في التنظيم، وفق ما أفادت القيادة العسكرية للمنطقة الشمالية.
 
ولم يتم إعلان أي تفاصيل إضافية بشأن عملية الاعتقال أو هوية المعتقلين.
 
وقتل سبعة أشخاص الجمعة في موجة عنف جديدة في البلاد، وفق ما أفاد مسؤولون.
  
وحصدت موجة العنف التي تجتاح العراق حياة أكثر من 3560 شخصا منذ بداية العام الجاري حسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية التي قالت إن أكثر من 440 شخصا قتلوا في أنحاء متفرقة من البلاد منذ مطلع الشهر الحالي فقط.


قتلى وجرحى في بغداد والدجيل و الحلة والموصل

لقي سبعة أشخاص مصرعهم في هجمات استهدفت الجمعة مناطق متفرقة في العراق، فيما بلغت حصيلة هجمات الخميس حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية 23 قتيلا ونحو ستين جريحا.

ووفق مصادر من وزارة الداخلية فإن شخصا قتل وأصيب ثلاثة آخرين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت المصلين عند خروجهم من جامع محمد رسول الله في حي الجهاد الواقع في غرب بغداد.

وأضافت  نفس المصادر أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح في انفجار عبوة ناسفة عند جامع خالد بن الوليد في منطقة الدورة، في جنوبي غرب بغداد.

وفي الدجيل الواقعة شمالي  العاصمة، قالت الشرطة إن مسلحين مجهولين اغتالوا رجلا وزوجته وأمه وأصابوا ابنته بجروح بعد اقتحام منزلهم فجرا في الحي العصري، في وسط الدجيل.

أما في الحلة (100 كلم جنوب بغداد) فقد أدى إطلاق النار من طرف قوات الأمن أثناء إحباط محاولة فرار 3 معتقلين من سجن العقرب إلى مقتل أحد المعتقلين ومصرع شخص آخر يسكن على مقربة من السجن، بحسب قاله ضابط في الجيش.

كما أودى هجوم مسلح استهداف منزل في منطقة مشيرفة غربي الموصل بحياة عامل بناء ، وفي الموصل دائما أصيب ثلاثة أشخاص هم طفل وامرأة وشرطي، جراء انفجارين منفصلين بعبوات ناسفة.

23 قتيلا ..حصيلة هجمات الخميس

في سياق ذي صلة، خلفت هجمات  شهدتها أنحاء متفرقة من البلاد الخميس 23 قتيلا وإصابة 60 آخرين بجروح .

ووقع أكثر الهجمات دموية في الدجيل (60 كلم شمال بغداد)، عندما انفجرت قنبلة موضوعة على قارعة الطريق خلال حفل زفاف ما أدى الى سقوط ستة قتلى و22 جريحا.

وخلف تفجير انتحاري عند حاجز للجيش في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار مصرع مدني وثلاثة جنود وجرح 14 آخرين وفق ما أفادت مصادر طبية وأمنية.

وفي هجوم انتحاري آخر بسيارة مفخخة استهدف دورية لشرطة الرمادي ، أعلنت مصادر أمنية عن مقتل أربعة من عناصر الشرطة وإصابة  ثلاثة آخرين من رفاقهم بجروح .

أما في بعقوبة فقد قتل شخصان في انفجار عبوة ناسفة لدى خروج المصلين من جامع الشهيد فرحان بعد صلاة العشاء.

وأدى استهداف مقر للجيش في الموصل إلى مقتل جندي وامرأة، لينضافا إلى 4 أشخاص آخرين قتلوا في هجومين منفصلين شهدتهما نفس المدينة.

وفي كركوك،  قالت الشرطة إن مسلحين قاموا باختطاف محام ثم قتله، مضيفة أن انفجار سيارة مفخخة  أدى الى سقوط اربعة جرحى.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.