عراقيات ينتحبن خلال تشييع ضحايا تفجير في بغداد
عراقيات ينتحبن خلال تشييع ضحايا تفجير في بغداد


قتل خمسة أشخاص جراء تفجير سيارتين مفخختين شمالي بابل، فيما قالت الأجهزة الأمنية إنها قتلت انتحاريا قبل أن يتمكن من تفجير حزامه الناسف.
 
وفي الأنبار، أصيب ثلاثة مدنيين جراء انفجار عبوة كانت لاصقة بسيارة كانت تقلهم وسط مدينة الفلوجة، في حين أعلنت القوات الأمنية اعتقال أربعة عشر شخصا قالت إنهم مطلوبون للقضاء، في  الصحراء الغربية في سياق العملية العسكرية التي أُطلق عليها اسم ثأرُ الشهداء.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية وقيادة عمليات بغداد العميد سعد معن إن العملية العسكرية في مناطق حزام بغداد دفعت تنظيم القاعدة إلى تغيير أساليبه.
 
وفي الموصل، قُتل انتحاري يقود سيارة مفخخة فُجّرت قبل وصولها إلى أحد المقرات العسكرية في الجانب الأيسر من مدينة الموصل بحسب قيادة العمليات المشتركة في المحافظة.
 
وأعلنت السلطات الأمنية في محافظة واسط العراقية تفكيك خلايا يُعتقد أنها ضالعة في عدد من التفجيرات الأخيرة في العراق.
 
لمزيد من التفاصيل، استمع إلى تقرير مراسلنا حسين الشمري من الكوت:
 ​​
​​

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.