أضرار خلفها هجوم سابق في العراق
أضرار خلفها هجوم سابق في العراق

أفادت مصادر أمنية عراقية أن 41 شخصا قتلوا في سلسلة هجمات استهدفت الأحد مناطق عدة في العراق، بينهم 17 في مدينة بعقوبة في آخر موجات العنف المتواصلة رغم جهود الحكومة للسيطرة على الأوضاع الأمنية.
 
فقد قتل 11 شخصا على الأقل وأصيب 34 اخرون في انفجار سيارة استهدف سوقا غرب بعقوبة.
 
وفي حادث آخر، قتل خمسة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدف حفل زفاف وسط المدينة، فيما قتل طفل بانفجار ثالث في هذه المدينة المضطربة.

وفي الموصل، قال ضابط برتبة ملازم أول في الشرطة إن "مسلحين مجهولين اغتالوا خمسة جنود في كمين على الطريق الرئيسي في ناحية الشورى عندما كانوا في طريقهم إلى معسكرهم قادمين من بغداد".

وأضاف أنه "قتل شخصان آخران أحدهما من طائفة الشبك،وهي مجموعة أصولها كردية مسلمة من السنة والشيعة، في هجومين منفصلين بالرصاص في شرق الموصل".

وفي بلد، قال مقدم في الشرطة إن "انفجار عبوة ناسفة استهدف القاضي حازم العزاوي لدى مروره في طريق رئيسي جنوب بلد أدى الى مقتل ثلاث نساء تصادف مرورهن على الطريق ذاته، وأصيب 12 شخصا بينهم القاضي وشقيقه".

وأشار المصدر إلى أن القاضي المستهدف في الهجوم يعمل في محكمة بلد.

وفي هجوم آخر، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن "مجهولين فجروا عبوتين ناسفتين عند منزل شرطي في منطقة الكاطون، في وسط بعقوبة، ما أدى الى مقتل طفل وإصابة تسعة آخرين من أفراد العائلة بجروح".

ورغم مواصلة قوات الأمن من الجيش والشرطة عمليات أمنية لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة مازالت أعمال العنف مشهدا يوميا في مختلف مدن البلاد.

وأدت الهجمات المتكررة إلى مقتل أكثر من 3600 شخص في عموم العراق منذ مطلع العام الحالي 2013.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.