رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني
رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني

استبعدت رئاسة إقليم كردستان نيتها ارسال قوات إلى سورية للدفاع عن الأكراد هناك، رغم المخاوف الأمنية التي دعت الآلاف منهم إلى عبور الحدود إلى الإقليم.
 
وقال رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين في تصريحات صحافية إن سياسة الإقليم "هي عدم التدخل العسكري في الشأن السوري"، معرباً عن اعتقاده "بأن الأكراد في سورية لديهم من سيدافعون عنهم".
 
وأضاف حسين "أن الأكراد في سورية لا يحتاجون إلى ذهاب وحدات عسكرية إلى هناك لكن ربما يحتاجون إلى كل أنواع الدعم الأخرى"، مشيرا إلى أن إقليم كردستان يمكنه المساعدة في تنسيق المساعدات الدولية.
 
وحث رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان الأكراد السوريين على "عدم مغادرة بلدهم ما لم يكن ذلك ضروريا، مبديا تخوفه من "أن يحول النزوح بأعداد كبيرة الانتباه عن القضايا السياسية الكردية".
 
وتابع "نشعر بالقلق من أن تصبح كردستان سورية خالية لأنه اذا غادر السكان فانه لن تكون هناك قضية كردية في سورية".
 
وكان رئيس الإقليم مسعود بارزاني قد قال في وقت سابق من الشهر الحالي إن الإقليم الذي تتمتع قواته بتسليح جيد مستعد للدفاع عن الأكراد الذين يعيشون في شمال شرق سورية إذا تعرضوا لتهديد من جانب متشددين معارضين سيطروا على مساحات من الأرض في الشمال.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.