رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

تشهد الساحة السياسية في العراق انقساما حادا إثر قرار أصدرته المحكمة الاتحادية العليا يقضي بنقض قانون تحديد ولاية رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب.
 
ويعني قرار النقض أنه سيكون بإمكان رئيس الوزراء نوري المالكي الترشح لولاية ثالثة.
 
وفي الوقت الذي رحب فيه علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة بالقرار، سارعت قوى سياسية أخرى إلى رفض تولي المالكي منصبه في حال ترشحه لولاية ثالثة.
 
ودعا الموسوي القوى السياسية الممثلة في مجلس النواب، إلى تفهم قرار المحكمة كونه جاء "منسجما مع الدستور ومتوافقا مع النظام البرلماني". فيما حث عضو ائتلاف دولة القانون القيادي في حزب الدعوة، القوى السياسية على "احترام إرادة الشعب في اختياراته".
 
من جهتها جددت قائمة متحدون رفضها تولي المالكي منصبه لولاية ثالثة، مؤكدة على أن كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري، تقاسمها نفس الموقف.
 
مزيد من التفاصيل حول تداعيات القرار في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
 
​​
​​

العراقية: قرار النقض صفقة سياسية
 
لكن القائمة العراقية رأت أن نقض القانون وإلغاء المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات الخاصة بكركوك، "صفقة سياسية ختمت من قبل المحكمة الاتحادية".
 
وأضافت العراقية في بيان أصدرته الثلاثاء "مرة أخرى تثبت المحكمة الاتحادية حجم التسييس الكبير في قراراتها وتجاهلها الفادح للدستور وهي المكلفة بصيانته ومقدار خضوع قراراتها لأهواء السلطة التنفيذية".
 
وقال زعيم القائمة إياد علاوي في تغريدة له على تويتر:​​
​​

وكانت المحكمة الاتحادية قد نقضت الاثنين قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث الذي سبق لمجلس النواب أن صوت عليه في السادس والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.