غلاف العدد الأول من مجلة كيكا
غلاف العدد الأول من مجلة كيكا

صدر الأربعاء العدد الأول من مجلة كيكا الورقية متضمنا نصوصا أدبية متنوعة معظمها ترجمات لأدباء عرب يكتبون بلغات أخرى.

وحمل غلاف المجلة التي أسسها ويشرف عليها الكاتب والناشر العراقي صاموئيل شمعون، صورة الكاتب الكندي من أصل لبناني راوي الحاج.
 
"راديو سوا" أجرى حوارا مع الكاتب صاموئيل شمعون حول أهداف ورسالة المجلة:
 
سوا: ما هي الرسالة التي تحاول كيكا إيصالها؟
 
شمعون: في الحقيقة أنا كنت منذ سنوات طويلة أحلم بإصدار مجلة ورقية تعنى بالأدب، ولم  يكن باستطاعتي تنفيذ هذا الحلم بسبب صعوبات مادية وإدارية تتعلق بطبع المجلة وتوزيعها.

بعد خمس عشرة سنة من إصدار مجلة بانيبال بطبعة ورقية وأخرى إلكترونية أصبحت لدي خبرة كبيرة في هذه المجال.

وفي السنة الماضية، قررت أن أبدأ فعلا تنفيذ هذا الحلم، أي إصدار كيكا الورقية وأنا سعيد أنها صدرت الآن، وأشكر صديقي الشاعر والناشر العراقي خالد المعالي صاحب منشورات الجمل الذي وقف معي في هذا المشروع.

المجلة تصدر عن مؤسسة كيكا، لكن دار الجمل في بغداد وبيروت تقوم بطبعها وتوزيعها.
 
سوا: مجلة بانيبال معنية بترجمة الأدب العربي المعاصر إلى اللغة الإنكليزية ونشره، فرسالتها واضحة. ماذا عن مجلة كيكا، ما هي رسالتها؟
 
شمعون: مجلة كيكا، هي مجلة كيكا للأدب العالمي. كنت أرغب في أن يكون مشروعها في اتجاه معاكس لبانيبال، أي أن تترجم الأدب العالمي إلى العربية، ولكنني فكرت لاحقا أن الأدب العربي جزء من الأدب العالمي. ولهذا في العدد الأول من المجلة نحو سبعين في المائة من المواد المنشورة مترجمة من الآداب الأخرى، البقية من الأدب العربي.
 
سوا: أشرت إلى أن إصدار كيكا ورقية كانت حلما شخصيا، ولكن لماذا مجلة ورقية في زمن الإنترنت؟

شمعون: أرجو ألا يغضب مني أحد. أنا كنت سعيدا جدا حين أسست موقع كيكا الإلكتروني وخلال إدارته خلال السنوات 12 الماضية، ولكن أعتقد أننا نعيش الآن في زمن الفوضى، زمن فوضى حقيقية في عالم الانترنت.

أردت من خلال تأسيس مجلة كيكا الورقية أن أعيد الاعتبار إلى دور المجلات الورقية في العالم العربي، وأعني بذلك إعادة دور المجلات الورقية في إنتاج أدب عربي حقيقي خلاق يحمل جميع المواصفات الجمالية والإبداعية، أي التي تشكل جوهر الأدب مثل اللغة والموضوع وتقنيات اللغة  والسرد...

من هذا المنظور يمكنني القول هنا كما قلت في افتتاحية مجلة كيكا، إن تسعين في المائة مما ينشر في الإنترنت لا علاقة له بالأدب.

هناك فوضى حقيقية، وهذه أسباب كافية لكي نعود إلى المجلات المطبوعة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.