سيارة مفخخة بعد تعرضها للانفجار في بغداد
سيارة مفخخة بعد تعرضها للانفجار في بغداد

قتل 11 شخصا على الأقل بانفجار سيارة مفخخة الخميس داخل سوق لبيع الخضر والفواكه في شمال العراق، وفق ما أفادت مصادر طبية وفي الشرطة.
 
وهذا الهجوم الذي أوقع أيضا 26 جريحا استهدف أكبر سوق لبيع الخضر والفواكه في مدينة سامراء ذات الغالبية السنية والتي تبعد حوالى 110 كلم شمال بغداد.
 
ووقع الهجوم فيما كانت السوق مكتظة بالزبائن، وهناك ثلاث نساء وطفلان بين القتلى. ولم تتبن اي جهة الهجوم.

وهنا فيديو تم رفعه على يوتيوب يوثق اللحظات الأولى بعد الإنفجار:
​​
​​
 
وفي هجمات أخرى الخميس في العراق، قتل جندي وأصيب آخر وقتل مدني في الموصل بشمال البلاد في حادثين منفصلين.
 
كذلك، أصيب تسعة أشخاص بانفجار سيارة مفخخة أمام منزل أحد الضباط في جنوب الموصل. وقتل مسلح فيما كان يحاول وضع عبوة ناسفة على طرق في جنوب الحلة.
 
75 قتيلا على الأقل في هجمات متفرقة بالعراق (آخر تحديث 12:46 ت.غ)
قتل 75 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 200 آخرين الأربعاء في سلسلة تفجيرات استهدفت أغلبها مناطق ذات غالبية شيعية في بغداد، حسب حصيلة جديدة أعلنتها مصادر أمنية وطبية الخميس.

وضربت أكثر من عشرة تفجيرات معظمها بسيارات مفخخة العاصمة العراقية ومحيطها صباح الأربعاء ومجددا في المساء إذ تسببت بأكبر الخسائر.

ولم تتبن أي جهة هذه الهجمات التي استهدفت خصوصا أحياء ذات غالبية شيعية في بغداد تشكل هدفا لتنظيم القاعدة عادة.

ووقع أحد أعنف هذه الهجمات في منطقة جسر ديالى جنوب بغداد حيث قتل تسعة أشخاص وأصيب 27 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة.

وقال مصدر أمني إنه بعد هذا الانفجار قتل رجل كان يدفع سيارة يشتبه بأنها تحوي متفجرات، وأمسك الحشد بالرجل الذي غادر السيارة على عجل على ما يبدو وقاموا بطعنه وعلقوا جثته على عمود وأحرقوها.

وذكر شهود عيان أنه اعترف بالوقائع وأكد أن شقيقه كان يقود السيارة التي انفجرت.
 
عراقيون يتهمون قوات الأمن بانتهاك حقوق الإنسان
 
وقال ناشطون ونواب عراقيون إن قوات الأمن "ارتكبت العديد من الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان" حتى قبل إعلان حالة رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي حالة الاستنفار القصوى في مواجهة أية تداعيات للأزمة في سورية.
 
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حسن جهاد أمين في تصريح لـ"راديو سوا":
 ​​
​​
 لكن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد سعد معن، قال إن هذه العمليات ليست موجهة ضد أية طائفة، نافيا في الوقت نفسه تنفيذ اعتقالات عشوائية:
​​
​​

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.