متظاهرون في ساحة الفردوس
متظاهرون في ساحة الفردوس

تظاهر مئات العراقيين في 10 محافظات في جنوب العراق احتجاجا على الامتيازات والرواتب العالية التي يحظى بها أعضاء مجلس النواب.
 
ونظمت التظاهرات منظمات مجتمع مدني وناشطين دعوا إليها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على الرغم من الإجراءات الأمنية التي فرضت في مختلف المناطق.
 
وأعلن علي الموسوي مستشار رئيس الوزراء العراقي أن نوري المالكي يؤيد توجهات المحتجين بقوة وسيعمل على جميع الصعد لتحقيق هذه المطالب.
 
المزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" رنا العزاوي من بغداد:

​​
​​

وكانت منظمات المجتمع المدني وناشطون عراقيون قد عزموا على تنظيم تظاهرات السبت في بغداد ومدن عراقية أخرى، على الرغم من رفض وزارة الداخلية الترخيص لهذه التظاهرات لأسباب أمنية.
 
وأكد الناشط مصطفى السعيدي في مدينة الناصرية، عزم النشطاء الخروج في تظاهرة السبت حتى من دون ترخيص :

​​
​​
 
لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية سعد معن قال لـ"راديو سوا":

​​
​​ 
يشار إلى أنه سبق للسلطات العراقية أن منعت تظاهرات نظمها ناشطون في بداية الشهر الجاري احتجاجا على تردي الاوضاع الأمنية  في بغداد واعتقلت بعض منظميها.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.