محطة لتكرير ونقل البترول العراقي
محطة لتكرير ونقل البترول العراقي

أعلن وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي الأحد أن بلاده حققت في شهر أغسطس/آب المنصرم أعلى معدل لتصدير النفط الخام منذ عام كامل.

وقال لعيبي إن "الصادرات النفطية لشهر أغسطس/آب ارتفعت لتبلغ مليونين 579 ألف برميل يوميا".

وأضاف أن "الإيرادات التي تحققت الشهر ذاته تعد الأعلى منذ عام كذلك، إذ بلغت ثمانية مليارات و300 مليون دولار".

وكانت إيرادات يوليو/تموز الماضي بلغت سبعة مليارات و300 مليون دولار، فيما بلغ معدل الصادرات مليونين و324 ألف برميل يوميا، كما قال الوزير.

ويبدو أن العراق انتعش بشكل خاص بسبب ارتفاع أسعار النفط التي بلغت الأعلى منذ 18 شهرا وسط مخاوف من توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية وشيكة إلى سورية بعد تقارير أكدت استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية.

ويسعى العراق الذي تعتمد ميزانيته بشكل رئيسي على صادراته النفطية إلى رفع إنتاجه لتسعة ملايين برميل بحلول عام 2017.

ويملك العراق ثالث أكبر احتياطي من النفط في العالم بعد السعودية وإيران ويقدر بنحو 143 مليار برميل.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.