سيارة أحد قادة الصحوة بعد اغتياله - أرشيف
سيارة أحد قادة الصحوة بعد اغتياله - أرشيف

نجا قائد صحوة العراق الشيخ وسام الحردان من محاولة اغتيال بهجوم نفذه مهاجمون انتحاريون واستهدف منزله في منطقة الحارثية غربي بغداد.
 
وقال أبو زينب، مدير مكتب الحردان في اتصال مع "راديو سوا"، إن خمسة من حراس قائد صحوة العراق لقوا مصرعهم في الهجوم الذي نجم عنه أيضا إصابة الحردان بجروح وصفها بأنها خفيفة:
 
​​
​​

لكن مصادر أمنية وطبية قالت في وقت لاحق، إن حصيلة الهجوم بلغت ثمانية قتلى و25 جريحا بينهم الحردان وزوجته وابنته.
 
هجمات أخرى
 
وفي هجوم آخر، قتل أربعة أشخاص وأصيب 12 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف نقطة تفتيش لقوات للصحوة عند قرية السادة شمال بعقوبة.
 
وقتل مسلحون مدنيا في حي العامل في العاصمة بغداد، كما قتل آخر في هجوم مماثل في منطقة الزعفرانية. وفي الموصل، أودى هجوم بحياة طبيب، فيما قتل مدني اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش.
 
وأدى هجوم استهدف مركز شرطة العامرية جنوبي الفلوجة إلى مقتل شرطي وجرح 10 آخرين خلال هجوم.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.