رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

حذر رئيس الوزراء نوري المالكي مما وصفها بالعاصفة التي تضرب دول المنطقة ومنها العراق.

وقال خلال لقائه الجمعة وفد نقابة المهن الصحية وأطباء وأساتذة جامعات إن المنطقة والعراق يواجهان تحديات كبرى، في إشارة إلى الصراع الدائر في سورية والتوترات في عدد من دول الجوار.

وحث رئيس الوزراء الأطباء واساتذة الجامعات، كونهم جزء من المجتمع، على التماسك لتجاوز مخاطر المرحلة الراهنة.

وتعهد ببذل أقصى جهد لاستحصال حقوق ذوي المهن الصحية الوظيفية والمالية من خلال متابعتها في مجلس الوزراء وصولا إلى تشريع قانون، داعيا أعضاء الوفد إلى ترشيح وفد لبحث القضايا المتعلقة بالجانب الإداري والمشاكل والأفكار التطويرية والسكن والدرجات الوظيفية وغيرها مع هيئة المستشارين لتأخذ طريقها مع قانون الرواتب والمخصصات الموحد الذي هو قيد الانجاز حاليا.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.