رئيس الوزراء نوري المالكي
رئيس الوزراء نوري المالكي

اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أطرافا لم يسمها بالسعي لنقل ما وصفها بـ"الفتنة السورية" إلى العراق.
 
وشدد المالكي، في كلمة  خلال المؤتمر التأسيسي لتجمع عراقيون لدولة القانون  السبت، على ضرورة توحيد الصف الوطني بوجه العواصف التي تجتاح المنطقة:
 ​​
​​
ودعا المالكي في بيان مشترك مع رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي إلى تعزيز التماسك الداخلي في مواجهة التحديات الخارجية التي تواجه العراق.
 
وشدد المالكي والنجيفي وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإعلامي، على أن هناك موقفا وطنيا موحدا رافضا للتدخل العسكري في سورية.
 
بغداد "مستعدة" لحماية المصالح الأجنبية في العراق
 
أكدت الحكومة العراقية استعدادها لحماية المصالح الأجنبية في العراق، إثر توعد مليشيات مسلحة بضرب هذه المصالح في حال توجيه ضربة عسكرية لسورية.
 
وقال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء  العراقي علي الموسوي لراديو سوا إن الأجهزة الأمنية ستكون بالمرصاد لأي محاولات ضد المصالح الغربية:
 ​​
​​
من ناحيته أكد قائد القوات البرية الفريق علي غيدان استعداد القوات العراقية لحماية جميع المصالح الاجنبية في العراق، وخصوصا الشركات العاملة في القطاع النفطي:
 ​​
​​

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.