المدرب الصربي فلاديمير بيتروفيتش- أرشيف
المدرب الصربي فلاديمير بيتروفيتش- أرشيف

أذعن المدرب الصربي فلاديمير بيتروفيتش لقرار الاتحاد العراقي لكرة القدم بإقالته من منصبه بسبب سوء أداء المنتخب، بعد أربع هزائم رسمية وخسارتين وديتين، وهي حصيلة مشواره مع المنتخب العراقي.

وفتح رحيل بيتروفيتش الأبواب مجددا أمام المدرب حكيم شاكر لقيادة أسود الرافدين عائدا بأمجاد استثنائية يقتنع بها مسؤولو الاتحاد كثيرا يوما بعد آخر.

وأعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم الثلاثاء على لسان نائب رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود إقالة بيتروفيتش وإنهاء مرحلة قاتمة عاشها أسود الرافدين مع هذا المدرب، وتكليف حكيم شاكر صاحب الإنجازات المهمة في غرب آسيا وخليجي 21 ومونديال الشباب ليقود كتيبته القديمة مجددا.

وقال مسعود "لقد وجد الاتحاد من الأهمية أن يتخذ مثل هذا القرار وإن كان متأخرا لإعادة الامور إلى نصابها في وقت حساس وصعب ونحن نستعد لمهمة مصيرية في تصفيات آسيا 2014 لنضع ثقتنا مرة أخرى بهذا المدرب الذي وجد إجماعا لعودته".

في أول ردة فعل على خطوة تكليفه مجددا لقيادة المنتخب العراقي، قال حكيم شاكر "عادة ما يتم تكليفي في الأوقات الصعبة والحرجة وهذا سر نجاحي والآن المنتخب يواجه أيضا ظروفا صعبة وحرجة وعلينا أن نعيده إلى أجواء الانتصارات التي افتقدها".
 
ويستعد المنتخب العراقي لمواجهة مصيرية مع الأخضر السعودي في 15 المقبل في العاصمة الأردنية عمان ضمن الجولة الثالثة من تصفيات المجموعة الثالثة التي تتصدر لائحتها السعودية بست نقاط قبل الصين والعراق على التوالي بفارق ثلاث نقاط .

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.