عراقيون في موقع انفجار سابق استهدف مواطنين من طائفة الشبك في نينوي
عراقيون في موقع انفجار سابق استهدف مواطنين من طائفة الشبك في نينوي

أسفر تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء لعراقيين من طائفة الشبك في منطقة سهل نينوى عن مقتل 27 شخصا وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين.
 
وتعرضت طائفة الشبك لعمليات تهجير من قبل الجماعات المتطرفة في مدينة الموصل، ما دفعها إلى الانتقال إلى مخيمات خارج المدينة.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أحمد الحيالي:
 
​​
وفي العراق أيضا، نجا وزير الشباب والرياضة جاسم جعفر من محاولة اغتيال في ناحية سليمان بيك في محافظة صلاح الدين. 
 
وأدت سلسلة هجمات في محافظات صلاح الدين وبغداد والأنبار الى سقوط قتلى وجرحى، فيما اعتقلت القوات الأمنية ستة وثلاثين شخصا في عمليات دهم وتفتيش في الأنبار وصلاح الدين.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" إسماعيل رمضان:
 


26 قتيلا في تفجير انتحاري شمال العراق (آخر تحديث 15:22 بتوقيت غرينتش)

قتل 26 شخصا على الأقل السبت حين فجر انتحاري نفسه داخل مجلس عزاء في شمال العراق، وفق ما أفاد مصدر طبي.

ووقع التفجير الذي أسفر أيضا عن 46 جريحا في ناحية بعشيقة التي تبعد 20 كيلومترا شمال مدينة الموصل، حين قام انتحاري بتفجير نفسه داخل خيمة أقيم فيها مجلس عزاء لطائفة الشبك، وفق ما أورد الطبيب شيت عبد في مستشفى الموصل.

وأقيم مجلس العزاء لرجل في الخامسة والأربعين من عمره قضى في حادث سيارة، ينتمي إلى طائفة الشبك التي تشكل أقلية.

وتعرضت طائفة الشبك لعمليات تهجير من قبل الجماعات المتطرفة في مدينة الموصل، ما دفعها إلى الانتقال إلى مخيمات خارج المدينة.

ويمثل الشبك في البرلمان العراقي نائب واحد هو محمد جمشيد عبد الله، ويتوزعون في قرى تحيط بمدينة الموصل وسهل نينوى شمال العراق. وتتشابك في معتقدات أقلية الشبك ديانات قديمة وحديثة.

هجوم في الموصل وانفجار في الدجيل

وفي سياق ذي صلة، قتل شرطي وأصيب اثنان آخران في هجومين منفصلين استهدفا دوريتين للشرطة في الموصل.

وفي شمال بغداد، قتل رجل وأصيبت ثلاث نساء بانفجار عبوة ناسفة استهدفت فلاحين يستقلون سيارة على الطريق الرئيسي جنوب ناحية الدجيل (60 كيلومترا شمال بغداد).

وتتزامن الهجمات في العراق مع عمليات متواصلة تنفذها قوات الأمن لملاحقة المسلحين وخصوصا حول بغداد.

والجمعة، قتل ثلاثون شخصا وأصيب 24 آخرون بجروح في تفجير عبوتين ناسفتين استهدفتا مصلين سنة وشيعة وسط مدينة بعقوبة، شمال شرق بغداد.

ويشهد العراق أعمال عنف شبه يومية أسفرت منذ مطلع العام الجاري عن سقوط أكثر من أربعة آلاف قتيل، حسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر طبية وأخرى أمنية.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.