مخيمات اللجئين السوريين في كردستان العراق- أرشيف
مخيمات اللجئين السوريين في كردستان العراق- أرشيف

يستمر تدفق اللاجئين السوريين بأعداد كبيرة إلى إقليم كردستان بحثا عن الأمان، على الرغم من عجز سلطات الإقليم من توفير الخدمات اللازمة لهم ونقص مواد الإغاثة.

وتظهر الإحصائيات المحلية والدولية ارتفاع أعداد اللاجئين في الإقليم إلى أكثر من 220 ألفا منذ مطلع الشهر الحالي مع عبور ما يقرب من ثلاثة آلاف لاجئ الحدود باتجاه كردستان يوميا خلال الفترة الماضية، وخاصة مع تصاعد لغة التهديد بتوجيه ضربة عسكرية غربية لسورية.

ويشير عدد من اللاجئين السوريين إلى أنهم يعيشون حالة من الكفاف، جراء النقص الواضح في الخدمات الأساسية والمواد الطبية.

وقال أحد اللاجئين السوريين لـ"راديو سوا" إن السبب وراء لجوئهم إلى إقليم كردستان هو الوضع "الميؤوس منه" في سورية وخوفهم على أطفالهم بسبب المرض وغياب الأمن:

​​

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.