السفير علي المؤمن في صورة من الأرشيف
السفير علي المؤمن في صورة من الأرشيف

أعرب السفير الكويتي في العراق علي المؤمن، عن تفاؤله بأن تشهد العلاقات العراقية الكويتية مزيدا من التطور والاستقرار، بعد نجاح البلدين في التوصل لاتفاق بشأن الملفات العالقة، واستمرار عمل اللجان المشتركة بينهما.
 
وستنتهي مهمة السفير في العراق بعد تكليف استمر خمسة أعوام في بغداد. وقال في حديث مع "راديو سوا" إن الحكومة الكويتية حريصة على لعب دور يضمن تحقيق مصالح الدول العربية:
 
​​
​​
 
وأشاد المؤمن بجدية الحكومة العراقية في حل نقاط الخلاف مع الكويت:
 
​​
​​
 
أما في ما يتعلق بمطالبة الحكومة العراقية تسهيل دخول العراقيين إلى الكويت، قال المؤمن إن بلاده أبدت مرارا تعاونا في هذا الملف:
​​
​​

وكان نائب رئيس الجمهورية العراقي خضير الخزاعي، دعا الحكومة الكويتية إلى تسهيل حركة المسافرين العراقيين عبر الكويت.
 
وقال الخزاعي خلال لقائه  المؤمن، إن بغداد تعول على الكويت في تمتين علاقاتها مع دول أخرى.
 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.