رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي-أرشيف
رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس الوزراء نوري المالكي في لقاء سابق-ارشيف

رحبت وزارة الخارجية الأميركية بانعقاد المؤتمر الوطني للسلم الاجتماعي الذي بدأ أعماله في  العاصمة العراقية بغداد، والذي دعا إليه نائب الرئيس خضير الخزاعي، بحضور رئيسي الحكومة نوري المالكي ومجلس النواب أسامة النجيفي وزعيم التحالف الوطني ابراهيم الجعفري.

مزيد من التفاصيل في تقرير سمير نادر مراسل "راديو سوا" في واشنطن:
​​
​​

وغاب عن المؤتمر الرئيس جلال طالباني ورئيس قائمة العراقية إياد علاوي ورئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك، كما قاطعه التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر الذي وضع المؤتمر في إطار الدعاية تمهيدا للانتخابات النيابية.

ومن المقرر أن يشهد المؤتمر توقيع وثيقة شرف لحل الأزمة السياسية في البلاد.

وهذه كلمة نائب الرئيس خضير الخزاعي لدى افتتاح المؤتمر:


وأشار رئيس الحكومة نوري المالكي في كلمة ألقاها في المؤتمر إلى خطورة الأوضاع الداخلية في البلاد وتأثيرات العوامل الخارجية عليه، متعهدا بالالتزام بمواد الميثاق:

​​
أما رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي شدد من جانبه على ضرورة الالتزام بالمبادرة، وحث القادة السياسيين على فسح المجال أمامه لإنهاء الخلافات الراهنة:   

​​
وفي تعليقه على الوثيقة، قال النائب فرات الشرع عضو إئتلاف دولة القانون في اتصال مع "راديو سوا"، إنها ستؤسس لمرحلة جديدة، وأبدى تفاؤلا حول مستقبل العملية السياسية في البلاد.

في المقابل، رأى النائب مظهر الجنابي من قائمة العراقية أن المؤتمر  محكوم عليه بالفشل حالها حال المبادرات السياسية السابقة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.