مزيد من التفاصيل في تقرير سمير نادر مراسل "راديو سوا" في واشنطن:
وغاب عن المؤتمر الرئيس جلال طالباني ورئيس قائمة العراقية إياد علاوي ورئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك، كما قاطعه التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر الذي وضع المؤتمر في إطار الدعاية تمهيدا للانتخابات النيابية.
ومن المقرر أن يشهد المؤتمر توقيع وثيقة شرف لحل الأزمة السياسية في البلاد.
وهذه
وأشار رئيس الحكومة نوري المالكي في كلمة ألقاها في المؤتمر إلى خطورة الأوضاع الداخلية في البلاد وتأثيرات العوامل الخارجية عليه، متعهدا بالالتزام بمواد الميثاق:
أما رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي شدد من جانبه على ضرورة الالتزام بالمبادرة، وحث القادة السياسيين على فسح المجال أمامه لإنهاء الخلافات الراهنة:
وفي تعليقه على الوثيقة، قال النائب فرات الشرع عضو إئتلاف دولة القانون في اتصال مع "راديو سوا"، إنها ستؤسس لمرحلة جديدة، وأبدى تفاؤلا حول مستقبل العملية السياسية في البلاد.
في المقابل، رأى النائب مظهر الجنابي من قائمة العراقية أن المؤتمر محكوم عليه بالفشل حالها حال المبادرات السياسية السابقة.
