جانب من الحملة الانتخابية لأحد أحزاب كردستان- أرشيف
جانب من الحملة الانتخابية لأحد أحزاب كردستان العراق - أرشيف

يتوجه حوالي ثلاثة ملايين من الأكراد في إقليم كردستان في العراق السبت، إلى صناديق الاقتراع للأدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية تنظم وسط توتر كبير مع الحكومة المركزية في بغداد.

وسيجري التصويت في 21 سبتمبر/أيلول في ثلاث محافظات أربيل ودهوك والسليمانية التي تمثل كردستان، لانتخاب نواب برلمان الإقليم لدورة تشريعية تستمر أربع سنوات.

وسيكون التنافس بين ثلاثة أحزاب رئيسية تمثل العمود الفقري للبرلمان الحالي، وهي الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني رئيس الإقليم، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني، وحركة تغيير "غوران" المعارضة، بزعامة نشيروان مصطفى الذي انشق عن الاتحاد.

ويواجه الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تقاسم السلطة في الإقليم مع الحزب الديمقراطي، تحديا من حركة تغيير، خصوصا بسبب غياب الرئيس طالباني الذي يتلقى العلاج في ألمانيا منذ نحو عام.

وقال المرشح من حركة تغيير المعارضة نياز باهر لـ"راديو سوا"، إن الشعب الكردي غير راض على سيطرة الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على المؤسسات الحكومية:

​​
​​
ومن المتوقع أن يحصد حزب  بارزاني أكبر عدد من الأصوات.

وتعهد القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني طارق جوهر بأن يحترم حزبه خيار الأكراد طالما أن الانتخابات نزيهة:

​​
​​

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.