مقاتلات في صفوف منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة
مقاتلات في صفوف منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة

نفت الحكومة العراقية احتجاز سبعة من عناصر حركة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، فقدوا في معسكر أشرف في ديالى، خلال حادثة أسفرت أيضا عن مقتل 52 من عناصر المنظمة.
 
واتهمت الحكومة العراقية الحركة الإيرانية في بيان الجمعة بـ"اختلاق الأكاذيب".
 
وقال المتحدث باسم "مجاهدي خلق" مهدي عقبائي، من جانبه، إن الحكومة العراقية سلمت عناصر المنظمة المفقودين إلى الحكومة الإيرانية.
 
وأكد في حديث لـ"راديو سوا" أن عناصر الحركة المفقودين شوهدوا آخر مرة في الأول من سبتمبر/ أيلول الجاري، وقت وقوع حادثة مقتل 52 من عناصر المنظمة.
 ​​

 

في المقابل، أكد علي الموسوي مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي ما جاء في بيان الحكومة التي قالت إن عناصر حركة "مجاهدي خلق" لم يسمحوا للقوات العراقية التي كانت تتولى حماية معسكر أشرف بالدخول إليه أثناء وقوع الأحداث، ومنعتهم من التحقيق إلا بعد وقت طويل تم خلاله نقل الجثث وضياع الكثير من الشواهد والأدلة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.