مخلفات انفجار سابق في العراق
مخلفات انفجار سابق في العراق

لقي 12 شخصا مصرعهم وأصيب 46 آخرون بجروح في هجوم انتحاري جديد استهدف مجلس عزاء سنيا في منطقة الدورة في جنوب بغداد مساء الأحد، بعد يوم من مقتل 73 شخصا في هجوم استهدف مجلس عزاء شيعيا.

وقال عقيد في الشرطة العراقية إن "انتحاريا فجر نفسه في مجلس عزاء في الدورة كان لرجل سني يعمل حارسا أمنيا قتل قبل ثلاثة أيام في منطقة الدورة ايضا، ما أدى إلى مقتل 12 واصابة 46 بجروح".

غير أن المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن قال إن الحادث أدى إلى مقتل نحو خمسة أشخاص وإصابة 25 آخرين فقط.

واستعرض معن في تصريح لـ "راديو سوا" تفاصيل الحادث بقوله:



وأشار معن إلى أن الإجراءات التي اتخذت بعد الحادث، تضمنت نشر دوريات في المناطق المحيطة بموقع الهجوم:



ومن جانبها دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء أعمال انتقامية، في وقت يشهد فيه هذا البلد تصعيدا كبيرا في أعمال العنف الطائفي بين السنة والشيعة والذي يشمل دور العبادة ومجالس العزاء خصوصا.

ووقع الهجوم بعد يوم من مقتل ما لا يقل عن 73 شخصا وإصابة 202 آخرين بجروح جراء الهجوم الذي استهدف مجلس عزاء شيعيا في مدينة الصدر في شرق بغداد السبت، إذ وقعت أيضا أعمال عنف أخرى حصدت في مجموعها 91 قتيلا.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.