موقع التفجير الذي شهدته بغداد
موقع التفجير الذي شهدته بغداد

أفادت مصادر أمنية وطبية بمقتل وجرح عشرات الأشخاص بجروح في هجوم استهدف مجلس عزاء سنيا في منطقة الأعظمية بشمال بغداد الاثنين، وذلك في ثالث هجوم من نوعه في ثلاثة أيام على التوالي.
 
وفيما تضاربت الأنباء حول عدد القتلى والجرحى، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر أمنية وطبية، أن قنبلتين زرعتا داخل مجلس عزاء في بغداد مما أدى إلى مقتل 16 شخصا على الأقل وإصابة 30 آخرين.
 
وقال عقيد في وزارة الداخلية ومصدر طبي رسمي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الانفجار الذي وقع في الأعظمية مساء الاثنين أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة ما لا يقل عن ثلاثين بجروح.
 
وفي حديث لـ"راديو سوا" قدم رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد محمد آل جوبير حصيلة مختلفة للقتلى والجرحى غير أنه أكد أن هذه الحصيلة مازالت "أولية":
​​
​​
ولفت آل جوبير إلى أن الأجهزة الأمنية لن تستطيع الحد من أعمال العنف التي تزايدت في الآونة الأخيرة من دون الجهد الاستخباراتي، مشيرا إلى ضرورة متابعة القوات الأمنية لأقضية بغداد التسعة:
 ​​
​​
وفي هجمات أخرى الاثنين، قتل أربعة أشخاص في اعتداءات في مدينة الموصل استهدف أحدها سيارة إسعاف تقل امرأة في حالة مخاض، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.
 
وقتل الأحد 12 شخصا على الأقل وأصيب 46 آخرون بجروح في هجوم استهدف مجلس عزاء سنيا في منطقة الدورة في جنوب بغداد، وذلك بعد يوم من مقتل 73 شخصا في هجوم على مجلس عزاء شيعي في مدينة الصدر.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.