المنتخب العراقي لكرة القدم
المنتخب العراقي لكرة القدم

قال نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود إن منتخب بلاده سيواجه نظيره اللبناني ودياً في بيروت في 10 من أكتوبر/تشرين الأول المقبل بعد موافقة الاتحاد اللبناني على إجراء المقابلة.

وأكد مسعود أن "رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود تلقى اتصالاً من نظيره اللبناني هاشم حيدر أبدى فيه موافقته على إقامة المباراة في بيروت الشهر المقبل.

هذه المباراة الودية تأتي قبل خمسة أيام من موعد اللقاء المرتقب الذي يخوضه العراق أمام السعودية ضمن تصفيات كأس آسيا 2015 في العاصمة الأردنية عمان.

ويأتي تأكيد المباراة الودية مع لبنان بعد أن أعلن رئيس الاتحاد العراقي أن نظيره الفلسطيني اعتذر عن ملاقاة منتخب بلاده وديا.

وفي سياق متصل، ذكر عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم كامل زغير أن "المدير الفني للمنتخب حكيم شاكر يسعى لإقناع المهاجم يونس محمود للمشاركة في مباراة السعودية وقد تعهد بذلك".

ولم يحسم مهاجم الأهلي السعودي يونس محمود أمر عودته إلى صفوف المنتخب العراقي على الرغم من استدعائه للالتحاق بتشكيلته من قبل المدرب.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.