هجوم على مبان حكومية في دمشق-أرشيف
هجوم على مبان حكومية في دمشق-أرشيف

أسفر هجوم استهدف مبنى القنصلية العراقية في العاصمة السورية دمشق عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين جميعهم من العراقيين، بجروح الخميس.

وقالت قناة العراقية شبه الرسمية إن قذيفة سقطت في المبنى الواقع في منطقة الروضة وسط دمشق، وإن من بين الجرحى ثلاث عراقيات.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر في القنصلية، قوله إن الهجوم أدى إلى مقتل عراقية وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وأشار المصدر إلى أن الهجوم ألحق أضرارا بالمبنى الذي يقع قبالة مبنى السفارة الأميركية في دمشق.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن العاصمة دمشق شهدت العديد من العمليات الخميس، من بينها الهجوم على السفارة العراقية:

​​
​​
كما أبلغ رامي عبد الرحمن "راديو سوا"، أن كتيبة مسلحة اختطفت منذ فترة عددا من الصحفيين الأجانب:

​​
​​
وكانت قذيفة هاون قد أصابت الأحد السفارة الروسية الواقعة في حي المزرعة للمرة الأولى منذ بدء النزاع السوري قبل نحو 30 شهرا، مما أدى إلى إصابة ثلاثة موظفين.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.