فرز أصوات الناخبين في أربيل
فرز أصوات الناخبين في أربيل

فاز حزب رئيس إقليم كردستان العراق بأكبر عدد من الأصوات في انتخابات الإقليم البرلمانية بعد فرز 95 في المئة من مجموع الأصوات، فيما حلت حركة التغيير "غوران" خلفه متفوقة للمرة الأولى على حزب الرئيس جلال طالباني.

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في مؤتمر صحافي في أربيل مساء السبت أنه بعد فرز 95 في المئة من أوراق الاقتراع نال الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني أكثر من 719 ألف صوت، بينما نالت حركة "غوران" أكثر من 446 ألف صوت.

وهذه المرة الأولى التي يجد فيها حزب طالباني (80 عاما) نفسه في المركز الثالث في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، خلف حركة "غوران" التي كان ينتمي بعض أعضائها في السابق إلى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات المحلية نحو 73 في المئة، حيث اقترع فيها أكثر من مليون و976 ألف ناخب من بين نحو 2.8 مليون شخص يحق لهم الاقتراع.
 
تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علي قيس:

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.