مخلفات انفجار سابق في العراق
مخلفات انفجار سابق في العراق

لقي 14 شخصا على الأقل مصرعهم في سلسلة هجمات السبت في العراق بينها تفجير ثلاثة منازل تعود لعناصر من الشرطة شمال بغداد، فيما فرضت السلطات حظرا للتجول في بلدة شمالية على إثر هجومين استهدفا قوات الأمن.

وقال عقيد في الشرطة العراقية إن "مسلحين مجهولين قاموا بتفجير منازل ثلاثة من عناصر الأمن في منطقة الطارمية شمال بغداد ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم جندي، وإصابة 15 آخرين من عائلاتهم".

ووقعت التفجيرات فجر السبت في هذه المنطقة التي كانت تعد معقلا لتنظيم القاعدة إبان العنف الطائفي بين عامي 2006 و2007، قبل أن تتمكن عناصر الصحوة بإسناد قوات حكومية وأميركية من إعادة السيطرة عليها.

وفي بيجي قتل مسلحان وجندي ومدني في هجومين منفصلين استهدفا قوات الأمن جنوب وشمال المدينة، بحسب مصادر أمنية واخرى طبية.

وأكد أحمد شمداح معاون المحافظ للشؤون الأمنية أن الهجوم الذي شنه المسلحون بسيارة مفخخة أدى إلى مقتل اثنين من المهاجمين:
 


وأشار شمداح إلى أن المعلومات الواردة أفادت بأن المسلحيـْن الذين قتلا في الحادث هم من محافظة بابل:



وفي حادث منفصل، أكد مصدر أمني أن مدنيا قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش على الطريق العام شمال المدينة.

وعلى إثر الهجومين، أعلنت السلطات المحلية حظرا للتجول حتى إشعار آخر، لغرض مطاردة المسلحين، بحسب مصادر أمنية.

قتلى في بغداد وديالى

وفي بغداد، قتل موظف يعمل في وزارة الكهرباء في هجوم مسلح شمال العاصمة، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وأخرى طبية، وقتل شخص وأصيب ستة بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين قرب مقهى في الحسينية شمال بغداد.

وفي جنوب شرق بغداد، قتل مدني وأصيب ثمانية آخرون بانفجار عبوة ناسفة في ناحية النهروان.

وفي ديالى شمال شرق بغداد، قتل أحد عناصر حماية عضو مجلس بلدي في ابو صيدا يدعى عدي الربيعي في هجوم مسلح استهدف موكبه بعد منتصف ليل الجمعة السبت، بحسب عقيد في شرطة المحافظة.

وشدد عضو مجلس محافظة ديالى ساجد العنبكي على ضرورة تعزيز الجانب الاستخباري للحد من تزايد أعمال العنف في جميع محافظات البلاد ومنها ديالى:
 


غير أن العنبكي قلل من شأن الهجمات التي تقع في ديالى مقارنة بالمحافظات الأخرى، وعزا تزايد أعمال العنف في البلاد إلى قرب الانتخابات البرلمانية:



كما قتل قرب بعقوبة مدرس بأسلحة رشاشة، وقتل شرطي بانفجار عبوة ناسفة في الكوت.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.