انفجار عبوة ناسفة في بغداد -أرشيف
انفجار عبوة ناسفة في بغداد -أرشيف

قتل 24 شخصا على الأقل وأصيب 27 بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف الأحد مجلس عزاء شيعي أقيم داخل مسجد في قضاء المسيب جنوب بغداد.

وقال ضابط برتبة رائد في الشرطة إن "انتحاريا فجر نفسه في مسجد الحسين في المسيب (60 كلم جنوب بغداد) بين معزين كانوا يشاركون في مجلس عزاء، ما أدى إلى مقتل 24 شخصا وإصابة 27 بجروح".

وأكد طبيب في مستشفى المسيب حصيلة ضحايا الهجوم.

وأوضحت مصادر في الشرطة أن "مسجد الحسين مسجد قديم، وقد أدى التفجير إلى انهيار سقف المسجد فوق رؤوس المعزين، ويجري حاليا إخراج الضحايا من تحت الأنقاض".

ويشكل هذا الهجوم حلقة في مسلسل الهجمات الطائفية الدامية التي باتت تستهدف مؤخرا مجالس العزاء السنية والشيعية في العراق، حيث قتل نحو 800 شخص في أعمال عنف متفرقة منذ بداية سبتمبر/أيلول.

تواصل العنف في أنحاء البلاد

وفي غضون ذلك، تواصلت أعمال العنف في أنحاء متفرقة من العراق ما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من بغداد أياد الملاح:

​​

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.