موقع انفجار سيارة ملغومة في منطقة بغداد الجديدة في العاصمة العراقية الاثنين
موقع انفجار سيارة ملغومة في منطقة بغداد الجديدة في العاصمة العراقية الاثنين

وقعت في بغداد الاثنين سلسلة هجمات بسيارات ملغومة استهدفت أحياء عدة فيها، اوقعت 54 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى. وقالت السلطات إن عدد السيارات الملغومة في الهجمات صباح الاثنين بلغ 13 سيارة.
وقالت السلطات إن 13 سيارة ملغومة انفجرت في مناطق بغداد الجديدة والكرادة والكاظمية والصدر وسبع البور وحي الشعب والشرطة الرابعة والبياع وحي الجامعة والغزالية والشعلة، إضافة إلى انفجار عبوة ناسفة في حي البلديات شرق العاصمة.

ففي مدينة الصدر انفجرت سيارة ملغومة قرب ساحة 55 وادى الانفجار إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 10 آخرين بجروح، وأدى هجوم مماثل في بغداد الجديدة إلى مقتل اثنين وإصابة 11 بجروح.

كما لقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب 26 آخرون بجروح جراء انفجار سيارتين ملغومتين في منطقتي الشعلة والغزالية.

وأدى انفجار سيارة أخرى في حي الجامعة المجاور إلى مقتل شخص وإصابة 10 بجروح.

كذلك، أدى انفجار سيارة ملغومة في شارع 12 في منطقة البياع إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بجروح. وأظهر مقطع فيديو نشر على يوتيوب سحابة دخان خلفها الانفجار في المنطقة:

​​
وفي منطقة الشعب، أسفر انفجار سيارة ملغومة عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 12 آخرين بجروح، فيما أصيب 13 آخرون عند انفجار سيارة في منطقة حي اور.

وقتل خمسة أشخاص وأصيب 13 آخرون بانفجار سيارة ملغومة بساحة عدن قرب مراب لسيارات النقل في الكاظمية، فيما قتل اربعة وأصيب 12 آخرون بانفجار سيارة قرب دائرة الجنسية في الكاظمية أيضا.

وأصيب ثمانية أشخاص لدى انفجار سيارة ملغومة مركونة في شارع عدن شمال شرقي بغداد. وفي سبع البور، قتل ثلاثة أشخاص واصيب 13 آخرون جراء انفجار سيارة ملغومة.

وكان مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي قد أفاد في وقت سابق بأن الانفجارات أدت إلى مقتل 25 شخصا في حصيلة  أولية.

​​
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن إن إجراءات أمنية جديدة سيتم الإعلان عنها الاثنين في مواجهة هذه الهجمات، واتهم في اتصال مع "راديو سوا" جهات خارجية بتمويل وتنفيذ الهجمات مستغلة الأوضاع التي تشهدها المنطقة:

​​
وكان 24 شخصا على الأقل قد قتلوا وأصيب 27 بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مساء الأحد مجلس عزاء في مسجد الحسين في قضاء المسيب جنوب بغداد.

وقالت السلطات إن الهجوم أدى إلى انهيار سقف المسجد فوق رؤوس المعزين، و"يجري حاليا إخراج الضحايا من تحت الأنقاض".

وقد استهدفت هجمات أخرى الأحد، مديرية الأمن في إقليم كردستان، مما أدى إلى مقتل ستة من قوات الأمن الكردية، إضافة إلى ستة من الانتحاريين الذين نفذوا الهجمات.

وأعلن محافظ أربيل نوزاد هادي، اتخاذ إجراءات أمنية إضافية إثر هذه الهجمات، وأتهم في اتصال مع "راديو سوا" تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجمات:

​​
​​مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لـ"قناة الحرة".

​​

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.