قاعة مجلس النواب العراقي
قاعة مجلس النواب العراقي

أرجأ مجلس النواب الخميس التصويت على مشروع تعديل قانون الانتخابات البرلمانية حتى الاثنين المقبل.

وقال  مقرر مجلس النواب محمد الخالدي إن "الخلافات على فقرات قانون الانتخابات لاتزال مستمرة بين الكتل السياسية "، مشيرا أن هيئة رئاسة مجلس النواب أعطت فرصة أخيرة للكتل السياسية للتوافق على القانون.

وأوضح أن "من أهم فقرات المختلف عليها بين الكتل، المقاعد التعويضية والنظام الانتخابي، والكوتا والعتبة الانتخابية".

"إرجاء التصويت سيقوي قانون الانتخابات"

ورأت النائبة عن القائمة العراقية وصال سليم أن" إعطاء الفرصة ليوم أو يومين للوصول إلى توافق وطني حول قانون الانتخابات البرلمانية سيقوي من هذا القانون وسيغلق الطريق أمام بعض القوى الراغبة بتأجيل الانتخابات".

وأضافت "على القوى السياسية أن تقر قانون الانتخابات والابتعاد عن المماطلة لكن على أساس التوافق الوطني وذلك لإعطاء الفرصة الكافية للمفوضية المستقلة الانتخابات للإعداد إلى إجراء انتخابات مبكرة وتهيئة الظروف المناسبة لها".

وأكدت أن القانون وعملية التصويت عليه مهمة جدا باعتبار أن تشريعه "سيكون أساس بناء المؤسسات التشريعية والتنفيذية بالشكل الذي يقوم العملية السياسية".

الكتل الكبيرة تحشد أكبر عدد من الأعضاء

في غضون ذلك، أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون عبود العيساوي أن الكتل السياسية الكبيرة تحاول من خلال قانون الانتخابات حشد أكبر عدد ممكن لأعضائها.

وقال في بيان إن "زيادة عدد مقاعد البرلمان طريقة غير عملية ولها تأثيرات إدارية ومالية ، خاصة أن مجلس النواب في كل دورة يزداد عدد أعضائه دون وجود لطاقات فاعلة ونواب ضمن اختصاصاتهم".

وأشار العيساوي إلى أن " جهد مجلس النواب مختزل من قبل قادة الكتل السياسية وهم من يتحكمون بالكتل دون أخذ رأي الأعضاء".

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.